الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الرنتيسي في عيون المليار»
Attea mostafa (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب''''<center> الرنتيسي في عيون المليار</center>''' ''' د.أسامة الأحمد''' " عجبي لك أيها الشهيد!.. حتى وأنت مسج...') |
Attea mostafa (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
| (٣ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''<center> الرنتيسي في عيون المليار</center>''' | '''<center><font color="blue"><font size=5>[[عبد العزيز الرنتيسي|الرنتيسي]] في عيون المليار</font></font></center>''' | ||
''' د.أسامة الأحمد''' | ''' د.أسامة الأحمد''' | ||
[[ملف:د.عبد العزيز الرنتيسى.jpg|تصغير|250px|يسار|'''<center>د.[[عبد العزيز الرنتيسي]]</center>''']] | |||
" عجبي لك أيها الشهيد!.. | |||
حتى وأنت مسجّىً على الأكتاف كنت تقود الناس بحماس ! " | حتى وأنت مسجّىً على الأكتاف كنت تقود الناس بحماس ! " | ||
يا من وقفتَ بمركز الإعصار ِ *** طوْداً يجاهد خلفَ خط النارِ | يا من وقفتَ بمركز الإعصار ِ *** طوْداً يجاهد خلفَ خط النارِ | ||
ذلّ الكثيرُ.. وظلّ رأسُك شامخاً *** فرداً يسيـر مُواجهَ التيـّارِ | ذلّ الكثيرُ.. وظلّ رأسُك شامخاً *** فرداً يسيـر مُواجهَ التيـّارِ | ||
يا فارساً سبق الجيـادَ جوادُه ! *** قد عشتَ عمرَك سيّدَ المِضمارِ | يا فارساً سبق الجيـادَ جوادُه ! *** قد عشتَ عمرَك سيّدَ المِضمارِ | ||
أعَزمتَ ترحل قبل سجدةِ جبهةٍ*** في المسجد الأقصى دُجى الأسحارِ! | أعَزمتَ ترحل قبل سجدةِ جبهةٍ*** في المسجد الأقصى دُجى الأسحارِ! | ||
أعزمت ترحلُ! أين..أين عهودنا *** في أنْ نسيرَ لآخر المشوارِ؟! | أعزمت ترحلُ! أين..أين عهودنا *** في أنْ نسيرَ لآخر المشوارِ؟! | ||
من أنتَ ؟! قل لي هل شهابٌ عابرٌ *** بسماء عصركَ باهرُ الأنوارِ | من أنتَ ؟! قل لي هل شهابٌ عابرٌ *** بسماء عصركَ باهرُ الأنوارِ | ||
من أنت؟! قل لي.. هل نداءٌ هادرٌ *** أم نغمةٌ قدسـيّةُ الأوتـارِ؟! | من أنت؟! قل لي.. هل نداءٌ هادرٌ *** أم نغمةٌ قدسـيّةُ الأوتـارِ؟! | ||
أم نجمةٌ في القطب لاح سناؤها *** أم أنت بدرٌ في عيون الساري؟ | أم نجمةٌ في القطب لاح سناؤها *** أم أنت بدرٌ في عيون الساري؟ | ||
من أنت ؟! قل يا سيد الأحرارِ *** فسناءُ وجهكَ ساكنٌ أغواري | من أنت ؟! قل يا سيد الأحرارِ *** فسناءُ وجهكَ ساكنٌ أغواري | ||
عجباً لأمرك! ما فعلتَ بمهجتي *** يا سيدي .. وبمهجة المليارِ! | عجباً لأمرك! ما فعلتَ بمهجتي *** يا سيدي .. وبمهجة المليارِ! | ||
تذكارُ وجهك في العيون مخلّدٌ *** لوكنتَ تعلمُ روعة التذكارِ ! | تذكارُ وجهك في العيون مخلّدٌ *** لوكنتَ تعلمُ روعة التذكارِ ! | ||
قل لي، أجبني، قل لمليارٍ بكوْا *** واكشفْ لهم عن روعة الأسرارِ | قل لي، أجبني، قل لمليارٍ بكوْا *** واكشفْ لهم عن روعة الأسرارِ | ||
فلقد لمحتُ اليوم فيك شمائلا ً *** و ملامحاً من أوجُهِ الأنصـارِ | فلقد لمحتُ اليوم فيك شمائلا ً *** و ملامحاً من أوجُهِ الأنصـارِ | ||
هل في عروقكَ من دماء مهاجرٍ*** صحِبَ النبيّ محمداً في الغارِ! | هل في عروقكَ من دماء مهاجرٍ*** صحِبَ النبيّ محمداً في الغارِ! | ||
عبدَ العزيز! وأنت نبضٌ هادرٌ *** للسـائرين على هدى المختارِ | عبدَ العزيز! وأنت نبضٌ هادرٌ *** للسـائرين على هدى المختارِ | ||
عبد العزيز ! وأنت لحنٌ رائعٌ *** أضحى يُلوّن موسمَ الأشعارِ | عبد العزيز ! وأنت لحنٌ رائعٌ *** أضحى يُلوّن موسمَ الأشعارِ | ||
عبدَ العزيزِ ! وأنتَ فجرٌ سـاطعٌ *** يمحـو ظـلامَ عدونا الغـدار ِ | عبدَ العزيزِ ! وأنتَ فجرٌ سـاطعٌ *** يمحـو ظـلامَ عدونا الغـدار ِ | ||
أترى أُصِبتَ بطعنةٍ غربية ٍ؟! *** أم قد أصبتَ بخنجر" الثوارِ"! | أترى أُصِبتَ بطعنةٍ غربية ٍ؟! *** أم قد أصبتَ بخنجر" الثوارِ"! | ||
تباًّ لهم .. آمالهم لو مرّغوا *** وجناتِهم في جزمة الجزّارِ ! | تباًّ لهم .. آمالهم لو مرّغوا *** وجناتِهم في جزمة الجزّارِ ! | ||
لا بوركوا في بيعهم إذ بدّلوا *** شمسَ النهـار بظلمة الدولارِ | لا بوركوا في بيعهم إذ بدّلوا *** شمسَ النهـار بظلمة الدولارِ | ||
قولوا لصهيونَ الذين تجبّروا *** لا.. لن يطول بقاؤكم في داري | قولوا لصهيونَ الذين تجبّروا *** لا.. لن يطول بقاؤكم في داري | ||
عارٌ علينا .. يا له من عار ِ *** إنْ طـاب عيشٌ قبل أخذ الثارِ | عارٌ علينا .. يا له من عار ِ *** إنْ طـاب عيشٌ قبل أخذ الثارِ | ||
| سطر ٣٣: | سطر ٥٦: | ||
*'''مقال:'''[http://www.saaid.net/mktarat/flasteen/r1.htm الرنتيسي في عيون المليار]'''صيد الفوائد''' | *'''مقال:'''[http://www.saaid.net/mktarat/flasteen/r1.htm الرنتيسي في عيون المليار]'''صيد الفوائد''' | ||
{{روابط عبد العزيز الرنتيسي}} | |||
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]] | [[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]] | ||
[[تصنيف:روابط عبد العزيز الرنتيسي]] | [[تصنيف:روابط عبد العزيز الرنتيسي]] | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ٢٠:٣٨، ٣١ مايو ٢٠١٤
د.أسامة الأحمد
" عجبي لك أيها الشهيد!..
حتى وأنت مسجّىً على الأكتاف كنت تقود الناس بحماس ! "
يا من وقفتَ بمركز الإعصار ِ *** طوْداً يجاهد خلفَ خط النارِ
ذلّ الكثيرُ.. وظلّ رأسُك شامخاً *** فرداً يسيـر مُواجهَ التيـّارِ
يا فارساً سبق الجيـادَ جوادُه ! *** قد عشتَ عمرَك سيّدَ المِضمارِ
أعَزمتَ ترحل قبل سجدةِ جبهةٍ*** في المسجد الأقصى دُجى الأسحارِ!
أعزمت ترحلُ! أين..أين عهودنا *** في أنْ نسيرَ لآخر المشوارِ؟!
من أنتَ ؟! قل لي هل شهابٌ عابرٌ *** بسماء عصركَ باهرُ الأنوارِ
من أنت؟! قل لي.. هل نداءٌ هادرٌ *** أم نغمةٌ قدسـيّةُ الأوتـارِ؟!
أم نجمةٌ في القطب لاح سناؤها *** أم أنت بدرٌ في عيون الساري؟
من أنت ؟! قل يا سيد الأحرارِ *** فسناءُ وجهكَ ساكنٌ أغواري
عجباً لأمرك! ما فعلتَ بمهجتي *** يا سيدي .. وبمهجة المليارِ!
تذكارُ وجهك في العيون مخلّدٌ *** لوكنتَ تعلمُ روعة التذكارِ !
قل لي، أجبني، قل لمليارٍ بكوْا *** واكشفْ لهم عن روعة الأسرارِ
فلقد لمحتُ اليوم فيك شمائلا ً *** و ملامحاً من أوجُهِ الأنصـارِ
هل في عروقكَ من دماء مهاجرٍ*** صحِبَ النبيّ محمداً في الغارِ!
عبدَ العزيز! وأنت نبضٌ هادرٌ *** للسـائرين على هدى المختارِ
عبد العزيز ! وأنت لحنٌ رائعٌ *** أضحى يُلوّن موسمَ الأشعارِ
عبدَ العزيزِ ! وأنتَ فجرٌ سـاطعٌ *** يمحـو ظـلامَ عدونا الغـدار ِ
أترى أُصِبتَ بطعنةٍ غربية ٍ؟! *** أم قد أصبتَ بخنجر" الثوارِ"!
تباًّ لهم .. آمالهم لو مرّغوا *** وجناتِهم في جزمة الجزّارِ !
لا بوركوا في بيعهم إذ بدّلوا *** شمسَ النهـار بظلمة الدولارِ
قولوا لصهيونَ الذين تجبّروا *** لا.. لن يطول بقاؤكم في داري
عارٌ علينا .. يا له من عار ِ *** إنْ طـاب عيشٌ قبل أخذ الثارِ
المصدر
- مقال:الرنتيسي في عيون المليارصيد الفوائد