الفرق بين المراجعتين لصفحة: «"الرنتيسي": لا وجود لهدنةٍ مع الكيان الصهيوني»
Attea mostafa (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب''''<center> "الرنتيسي": لا وجود لهدنةٍ مع الكيان الصهيوني</center>''' left|220px نفى الدكتور ...') |
Attea mostafa (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''<center> | '''<center> [[الرنتيسي]] : لا وجود لهدنةٍ مع الكيان [[الصهيوني]] </center>''' | ||
[[ملف:النظارة.jpg|left|220px]] | [[ملف:النظارة.jpg|left|220px]] | ||
نفى الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي"- أحد أبرز القادة السياسيين في حركة المقاومة الإسلامية | نفى الدكتور " [[عبد العزيز الرنتيسي]] "- أحد أبرز القادة السياسيين في [[حركة المقاومة الإسلامية حماس]] - وجود هدنة معلَنة أو غير معلَنة مع العدو [[الصهيوني]] . | ||
وأكد "الرنتيسي"- في حوارٍ خاصٍ مع وكالة الأنباء الإسلامية (وآ)- أن المقاومة لم تتوقف لحظةً واحدةً ضد الاحتلال | وأكد "عبد العزيز الرنتيسى|[[الرنتيسي]]"- في حوارٍ خاصٍ مع وكالة الأنباء الإسلامية (وآ)- أن المقاومة لم تتوقف لحظةً واحدةً ضد الاحتلال [[الصهيوني]] ، أما عدم قيام الحركة بعمليات استشهادية في الآونة الأخيرة، فلا توجد سياسة من قبَل الحركة تمنع القيام بهذه العمليات، في ظل هذا العدوان المجرم، الذي يمارسه العدو ضد أبناء الشعب الفلسطيني، ولكن الأمر منوط بالجهاز العسكري المفوض بكل شيء في هذا المجال، فهو الذي يحدد الزمان والمكان للقيام بمثل هذه العمليات في إطار السياسة التي تحددها القيادة السياسية. | ||
والقيادة السياسية قد بينت أن الباب مفتوح أمام كافة أشكال العمليات، بما فيها العمليات الاستشهادية في ظل هذا العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، والذي تمثَّل في المذابح الجماعية، كالتي جرت في (رفح)، وكذلك بالاغتيالات المستمرة لأبناء الشعب الفلسطيني والتي لم تتوقف. | والقيادة السياسية قد بينت أن الباب مفتوح أمام كافة أشكال العمليات، بما فيها العمليات الاستشهادية في ظل هذا العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، والذي تمثَّل في المذابح الجماعية، كالتي جرت في (رفح)، وكذلك بالاغتيالات المستمرة لأبناء الشعب الفلسطيني والتي لم تتوقف. | ||
في غضون ذلك ناشدت حركة المقاومة الإسلامية | في غضون ذلك ناشدت [[حركة المقاومة الإسلامية حماس]] الأمة العربية والإسلامية التحركَ لوقف عدوان قوات الاحتلال الصهيوني الغاشم على مدينة نابلس، وقال مصدر مسئول في الحركة: "إن مدينة (نابلس) تتعرَّض منذ مساء السبت إلى عدوان صهيوني غاشم يتمُّ خلاله تدمير المنازل والأماكن الأثرية فيها؛ بحجة البحث عن مطلوبين، وهي الذريعة التي يتذرع بها هذا العدو لاغتيال الفلسطينيين وتدمير المنازل وتجويع الشعب". | ||
وأضاف أن | وأضاف أن [[حماس]] إذ تعلن إدانتها لهذا العدوان الغاشم، فإنها تناشد أمتنا العربية والإسلامية على جميع المستويات الرسمية والشعبية أن تتحرك لوقف هذه المجازر الهمجية التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني". | ||
ودعت | ودعت [[حماس]] فصائل المقاومة كافة إلى التصدي لهذا العدوان، وإلى تصعيد المقاومة ضدَّ الاحتلال [[الصهيوني]]، الذي ينبغي أن يدفع ثمن عدوانه على الشعب والأرض الفلسطينية، وكان ثلاثة من شباب [[فلسطين]] قد استُشهدوا صباح أمس- السبت- في مصادمات مع جيش الاحتلال في نابلس، حيث أعلن مصدر طبِّي فلسطيني أن "عامر عرفات" (18 عامًا)، وروحي "شومان" (25 عامًا) قد استُشهدا لدى وصولهما إلى المستشفى، بعد إصابتهما برصاص جيش الاحتلال، في ظروف لم تُعرف حتى الآن. | ||
وكان فتىً فلسطينيٌّ قد استُشهد، بينما كان يرشُق جنود الاحتلال بالحجارة في وقت سابق في المدينة القديمة بنابلس شمالي الضفة الغربية، وأفادت مصادر طبية وشهود عيان أن "أمجد بلال المصري" (15 عامًا) أصيب برصاصتين في الصدر، عندما فتح الجنود النار باتجاه مجموعة من الشبان كانوا يرشقونهم بالحجارة في مدينة نابلس القديمة، ومن شأن الحادث أن يعقِّد الجهود المبذولة لحمل فصائل المقاومة الفلسطينية على التوصل إلى وقف لإطلاق نار، كما يتزامن مع استمرار العمليات الصهيونية العسكرية. | وكان فتىً فلسطينيٌّ قد استُشهد، بينما كان يرشُق جنود الاحتلال بالحجارة في وقت سابق في المدينة القديمة بنابلس شمالي الضفة الغربية، وأفادت مصادر طبية وشهود عيان أن "أمجد بلال المصري" (15 عامًا) أصيب برصاصتين في الصدر، عندما فتح الجنود النار باتجاه مجموعة من الشبان كانوا يرشقونهم بالحجارة في مدينة نابلس القديمة، ومن شأن الحادث أن يعقِّد الجهود المبذولة لحمل فصائل المقاومة الفلسطينية على التوصل إلى وقف لإطلاق نار، كما يتزامن مع استمرار العمليات الصهيونية العسكرية. | ||
| سطر ٢٣: | سطر ٢٣: | ||
*'''مقال:'''[http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=3815&SecID=0 "الرنتيسي": لا وجود لهدنةٍ مع الكيان الصهيوني]'''إخوان أون لاين''' | *'''مقال:'''[http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=3815&SecID=0 "الرنتيسي": لا وجود لهدنةٍ مع الكيان الصهيوني]'''إخوان أون لاين''' | ||
{{روابط عبد العزيز الرنتيسي}} | |||
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]] | [[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]] | ||
[[تصنيف:روابط عبد العزيز الرنتيسي]] | [[تصنيف:روابط عبد العزيز الرنتيسي]] | ||
مراجعة ١٥:٣٩، ٣٠ مايو ٢٠١١
نفى الدكتور " عبد العزيز الرنتيسي "- أحد أبرز القادة السياسيين في حركة المقاومة الإسلامية حماس - وجود هدنة معلَنة أو غير معلَنة مع العدو الصهيوني .
وأكد "عبد العزيز الرنتيسى|الرنتيسي"- في حوارٍ خاصٍ مع وكالة الأنباء الإسلامية (وآ)- أن المقاومة لم تتوقف لحظةً واحدةً ضد الاحتلال الصهيوني ، أما عدم قيام الحركة بعمليات استشهادية في الآونة الأخيرة، فلا توجد سياسة من قبَل الحركة تمنع القيام بهذه العمليات، في ظل هذا العدوان المجرم، الذي يمارسه العدو ضد أبناء الشعب الفلسطيني، ولكن الأمر منوط بالجهاز العسكري المفوض بكل شيء في هذا المجال، فهو الذي يحدد الزمان والمكان للقيام بمثل هذه العمليات في إطار السياسة التي تحددها القيادة السياسية.
والقيادة السياسية قد بينت أن الباب مفتوح أمام كافة أشكال العمليات، بما فيها العمليات الاستشهادية في ظل هذا العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، والذي تمثَّل في المذابح الجماعية، كالتي جرت في (رفح)، وكذلك بالاغتيالات المستمرة لأبناء الشعب الفلسطيني والتي لم تتوقف.
في غضون ذلك ناشدت حركة المقاومة الإسلامية حماس الأمة العربية والإسلامية التحركَ لوقف عدوان قوات الاحتلال الصهيوني الغاشم على مدينة نابلس، وقال مصدر مسئول في الحركة: "إن مدينة (نابلس) تتعرَّض منذ مساء السبت إلى عدوان صهيوني غاشم يتمُّ خلاله تدمير المنازل والأماكن الأثرية فيها؛ بحجة البحث عن مطلوبين، وهي الذريعة التي يتذرع بها هذا العدو لاغتيال الفلسطينيين وتدمير المنازل وتجويع الشعب".
وأضاف أن حماس إذ تعلن إدانتها لهذا العدوان الغاشم، فإنها تناشد أمتنا العربية والإسلامية على جميع المستويات الرسمية والشعبية أن تتحرك لوقف هذه المجازر الهمجية التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني".
ودعت حماس فصائل المقاومة كافة إلى التصدي لهذا العدوان، وإلى تصعيد المقاومة ضدَّ الاحتلال الصهيوني، الذي ينبغي أن يدفع ثمن عدوانه على الشعب والأرض الفلسطينية، وكان ثلاثة من شباب فلسطين قد استُشهدوا صباح أمس- السبت- في مصادمات مع جيش الاحتلال في نابلس، حيث أعلن مصدر طبِّي فلسطيني أن "عامر عرفات" (18 عامًا)، وروحي "شومان" (25 عامًا) قد استُشهدا لدى وصولهما إلى المستشفى، بعد إصابتهما برصاص جيش الاحتلال، في ظروف لم تُعرف حتى الآن.
وكان فتىً فلسطينيٌّ قد استُشهد، بينما كان يرشُق جنود الاحتلال بالحجارة في وقت سابق في المدينة القديمة بنابلس شمالي الضفة الغربية، وأفادت مصادر طبية وشهود عيان أن "أمجد بلال المصري" (15 عامًا) أصيب برصاصتين في الصدر، عندما فتح الجنود النار باتجاه مجموعة من الشبان كانوا يرشقونهم بالحجارة في مدينة نابلس القديمة، ومن شأن الحادث أن يعقِّد الجهود المبذولة لحمل فصائل المقاومة الفلسطينية على التوصل إلى وقف لإطلاق نار، كما يتزامن مع استمرار العمليات الصهيونية العسكرية.
ويأتي الحادث بعد يوم من انفجار قنبلة تمّ زرعُها على جانب طريق بالقرب من عربة تابعة لقوات الاحتلال في نابلس، دون أن تسفر عن
المصدر
- مقال:"الرنتيسي": لا وجود لهدنةٍ مع الكيان الصهيونيإخوان أون لاين
