الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[فوزي حمد والنشاط الدعوي في حلب السورية]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[نبيل فايز البشتاوي الرعيل الأول لإخوان فلسطين]]</font></center>'''


- غادر د. فوزي حمد وطنه مرغما، وطاف البلدان، هربا من الظلم والاستبداد، ولكنه ظل يعمل من أجل وطنه وأمته، ويسعى لخيره، ويشتاق إليه، ويساعد أهله .
ولد البشتاوي في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة بتاريخ 15/8/1936 ودرس في مدارسها، وأكمل دراسته الجامعية في مجال التربية الإسلامية في مصر ولبنان.


-و كان شجاعا متواضعا خلوقا حركيا داعيا إلى الله ببراعة وذكاء، إذا نطق عرف جاهلوه من يكون، جاهد في الله حق جهاده، ولم يبخل بوقت أو مال، بهي الطلعة جميل المحيا، نحسبه كذلك، ولانزكي على الله أحدا .
وبعد تخرجه في الجامعة، التحق بسلك التدريس بوزارة التربية؛ فعمل مدرسا لمادتي التربية الإسلامية والرياضيات، تنقل خلالها بين مدارس نابلس وجنين.


- وأثناء عمله في الرياض عاصمة السعودية كان د. فوزي حمد نعم الجندي ونعم القائد، رمزا من رموز التضحية والوفاء والصبر والمعاناة، وكان مشرفا على مشروع بناء جامعة الإمام فيها، وعرض عليه أهل الدنيا أن يتلاعب فيما عهد إليه، فرفض لأن الاخرة خير وأبقى.  
ولم يكتف أستاذنا البشتاوي بثلاثين عاما من التدريس في المدارس الحكومية، ولم يقل إنه وبعد كل تلك السنون الطويلة آن للفارس أن يترجل، فكيف للفارس الحق أن يترجل، فأكمل مسيرة جهاده التعليمي والتربوي في هذه الأمة عشرين عاما أخرى في المدرسة الثانوية الإسلامية، ليسجل في حياته نصف قرن في حقل التربية والتعليم.  


'''[[فوزي حمد والنشاط الدعوي في حلب السورية|تابع القراءة]]'''
'''[[نبيل فايز البشتاوي الرعيل الأول لإخوان فلسطين|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٠٠:٢٤، ٢٢ مارس ٢٠٢٥

أعلام الحركة الإسلامية

نبيل فايز البشتاوي الرعيل الأول لإخوان فلسطين

ولد البشتاوي في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة بتاريخ 15/8/1936 ودرس في مدارسها، وأكمل دراسته الجامعية في مجال التربية الإسلامية في مصر ولبنان.

وبعد تخرجه في الجامعة، التحق بسلك التدريس بوزارة التربية؛ فعمل مدرسا لمادتي التربية الإسلامية والرياضيات، تنقل خلالها بين مدارس نابلس وجنين.

ولم يكتف أستاذنا البشتاوي بثلاثين عاما من التدريس في المدارس الحكومية، ولم يقل إنه وبعد كل تلك السنون الطويلة آن للفارس أن يترجل، فكيف للفارس الحق أن يترجل، فأكمل مسيرة جهاده التعليمي والتربوي في هذه الأمة عشرين عاما أخرى في المدرسة الثانوية الإسلامية، ليسجل في حياته نصف قرن في حقل التربية والتعليم.

تابع القراءة