الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]''' | '''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]''' | ||
'''<center><font color="blue" size=5>[[ | '''<center><font color="blue" size=5>[[نايف عبدالرحيم محمد الخطيب]]</font></center>''' | ||
ولد | ولد رحمه الله عام 1918 في محلة آل الخطيب الواقعة خلف سرايا السلط المشهورة، وكانت أسرته غنيّة ومتعلّمة منذ زمن الحكم العثماني، فجدّه الشيخ محمد محمود الخطيب خرِّيج الأزهر وكذلك جدّ جدّه الشيخ علي الخطيب فهو أزهري أيضا، ووالده عبد الرحيم محمد الخطيب كان أول رئيس لإدارة الرقابة المالية (ديوان المحاسبة فيما بعد) في إمارة شرق الأردن عام 1928، كما عمل والده متصّرفا في الكرك ومعان. | ||
وعمه المرحوم عبدالله الخطيب كان من زعماء مدينة السلط المعروفين، حيث عمل بالمحاماة في أيام العثمانيين وبعد تأسيس الإمارة في شرق الأردن، وهو الذي ترافع بالمحاكم عن الحاجّ أمين الحسيني (مفتي فلسطين) والأستاذ عارف العارف عندما هربا من القدس إثر الحكم عليهما بالإعدام من قبل سلطات الانتداب الانجليزية، والتجأ إلى السلط، وتمت تبرئتهما من التهمة بمحكمة السلط؛ بسبب مرافعة عبد الله الخطيب عام 1920، وسجن عبد الله الخطيب مع من سجن من أبناء السلط في الثورة الماجدية (ثورة البلقاء عام 1923) لتأييدهم لها. | |||
'''[[نايف عبدالرحيم محمد الخطيب|تابع القراءة]]''' | |||
'''[[ | |||
مراجعة ٢٠:٢٠، ١٨ أبريل ٢٠٢٥
ولد رحمه الله عام 1918 في محلة آل الخطيب الواقعة خلف سرايا السلط المشهورة، وكانت أسرته غنيّة ومتعلّمة منذ زمن الحكم العثماني، فجدّه الشيخ محمد محمود الخطيب خرِّيج الأزهر وكذلك جدّ جدّه الشيخ علي الخطيب فهو أزهري أيضا، ووالده عبد الرحيم محمد الخطيب كان أول رئيس لإدارة الرقابة المالية (ديوان المحاسبة فيما بعد) في إمارة شرق الأردن عام 1928، كما عمل والده متصّرفا في الكرك ومعان.
وعمه المرحوم عبدالله الخطيب كان من زعماء مدينة السلط المعروفين، حيث عمل بالمحاماة في أيام العثمانيين وبعد تأسيس الإمارة في شرق الأردن، وهو الذي ترافع بالمحاكم عن الحاجّ أمين الحسيني (مفتي فلسطين) والأستاذ عارف العارف عندما هربا من القدس إثر الحكم عليهما بالإعدام من قبل سلطات الانتداب الانجليزية، والتجأ إلى السلط، وتمت تبرئتهما من التهمة بمحكمة السلط؛ بسبب مرافعة عبد الله الخطيب عام 1920، وسجن عبد الله الخطيب مع من سجن من أبناء السلط في الثورة الماجدية (ثورة البلقاء عام 1923) لتأييدهم لها.