الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الدكتور محمد بديع في زفاف ابنة شقيقة زوجته وابنه الدكتور محمد شريت]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[الرئيس الشهيد محمد مرسي ومعنى التضحية الحقيقية]]</font></center>'''


في 30 يوليو 2011م شارك فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين، في عقد زواج المهندس علي شريت على كريمة د. حامد شريت زوج شقيقة زوجته في مدينة أسيوط، وشهد حفل عقد الزواج حضور العديد من قيادات ورموز الإخوان، من بينهم: د. محمود حسين، الأمين العام للجماعة، ود. محمد كمال، مسئول المكتب الإداري لإخوان أسيوط. حيث التقطت لهم هذه الصورة النادرة
في مثل هذه الأيام فقد العالم رجل سطر صحائف من ضياء في نفوس الجميع، ففي 17 يونيو 2019م فوجعت الأمة بمشهد أدم القلوب وهو سقوط الرئيس مرسي مغشيا عليه ومفارقا الحياة ليشكو إلى ربه ظلم العباد داخل محبسه في قاعة المحكمة وأمام شاشات الكاميرات.


[[File:الدكتور محمد بديع في زفاف ابنة شقيقة زوجته وابنه الدكتور محمد شريت.jpg|thumb|الدكتور محمد بديع في زفاف ابنة شقيقة زوجته وابنه الدكتور محمد شريت|alt=الدكتور محمد بديع في زفاف ابنة شقيقة زوجته وابنه الدكتور محمد شريت.jpg|center]]
فماذا كان بينك وبين الله يا مرسي حتى تحزن عليك قلوب العالم، وتبكيك عيونهم، وتصطف الصفوف في كل بقعة حتى التي تشتعل بالحرب في اليمن وغيرها لتصلي عليك، بل تلهج الألسنة بالدعاء لك والدعاء على من ظلمك فكم من الملايين وقفت فصلت عليك، وكم من الملايين بكتك ودعت لك، وكم من الملايين دعت على ظالمك؟


'''[[الدكتور محمد بديع في زفاف ابنة شقيقة زوجته وابنه الدكتور محمد شريت|تابع القراءة]]'''
 
'''[[الرئيس الشهيد محمد مرسي ومعنى التضحية الحقيقية|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١١:٢٨، ٢١ يونيو ٢٠٢٥

أعلام الحركة الإسلامية

الرئيس الشهيد محمد مرسي ومعنى التضحية الحقيقية

في مثل هذه الأيام فقد العالم رجل سطر صحائف من ضياء في نفوس الجميع، ففي 17 يونيو 2019م فوجعت الأمة بمشهد أدم القلوب وهو سقوط الرئيس مرسي مغشيا عليه ومفارقا الحياة ليشكو إلى ربه ظلم العباد داخل محبسه في قاعة المحكمة وأمام شاشات الكاميرات.

فماذا كان بينك وبين الله يا مرسي حتى تحزن عليك قلوب العالم، وتبكيك عيونهم، وتصطف الصفوف في كل بقعة حتى التي تشتعل بالحرب في اليمن وغيرها لتصلي عليك، بل تلهج الألسنة بالدعاء لك والدعاء على من ظلمك فكم من الملايين وقفت فصلت عليك، وكم من الملايين بكتك ودعت لك، وكم من الملايين دعت على ظالمك؟


تابع القراءة