الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الدكتور جعفر شيخ إدريس]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[حتى لا ننسى أطفال قتلهم النظام العسكري في فض رابعة العدوية]]</font></center>'''


وُلِد الشيخ جعفر بن شيخ إدريس بن محمد بن صالح بن بابكر بن عبد الرحمن آلبَلَل في 15 يونيو 1931 في بورتسودان، بالسودان، لأسرة متدينة تعود جذورها إلى منطقة نوري شمالي البلاد. ونشأ في بيئة علمية، حيث أتمّ حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، وتلقى تعليمه النظامي الذي تُوّج بتخرجه في جامعة الخرطوم، وهناك برز نبوغه العلمي وشخصيته القيادية بتوليه رئاسة اتحاد الطلبة.
رغم مرور سنوات عجاف على مصر وشعبها في ظلم حكم العسكر الجديد الذي بدأ حكمه بقتل مئات من الشعب المصري في مذبحة هزت العالم لهولها وما تبعها من جرائم والعمل على تخريب البلاد وإفقارها، غير أن من هؤلاء الذين قتلهم العكسر وهو يتفاخر بذلك كثير من الأطفال العزل الذين شاركوا في اعتصام سلمي في رابعة العدوية والنهضة.


في خطوة كانت نادرة في ذلك الوقت، انطلق في رحلته الأكاديمية العليا ليحصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة عام 1970 من جامعة الخرطوم، بعد دراسة بحثية في جامعة لندن، وكانت أطروحته حول "مفهوم السببية في الإسلام". بهذا الإنجاز، أصبح من أوائل الأكاديميين السودانيين الذين يجمعون بين علوم الشريعة الإسلامية والفلسفة الغربية الحديثة بمنهجية علمية رصينة.  
لقد قتل الكثير منهم رغم ما تم حصره في 29 طفلا منهم طفل عثر على جثمانه متفحما، كما قتل 6 أطفال بطلق ناري في الرأس، و22 آخرين بطلق ناري في الصدر .  


'''[[الدكتور جعفر شيخ إدريس|تابع القراءة]]'''
'''[[حتى لا ننسى أطفال قتلهم النظام العسكري في فض رابعة العدوية|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٤:٤٢، ٩ أغسطس ٢٠٢٥

أعلام الحركة الإسلامية

حتى لا ننسى أطفال قتلهم النظام العسكري في فض رابعة العدوية

رغم مرور سنوات عجاف على مصر وشعبها في ظلم حكم العسكر الجديد الذي بدأ حكمه بقتل مئات من الشعب المصري في مذبحة هزت العالم لهولها وما تبعها من جرائم والعمل على تخريب البلاد وإفقارها، غير أن من هؤلاء الذين قتلهم العكسر وهو يتفاخر بذلك كثير من الأطفال العزل الذين شاركوا في اعتصام سلمي في رابعة العدوية والنهضة.

لقد قتل الكثير منهم رغم ما تم حصره في 29 طفلا منهم طفل عثر على جثمانه متفحما، كما قتل 6 أطفال بطلق ناري في الرأس، و22 آخرين بطلق ناري في الصدر .

تابع القراءة