الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٤٢ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[جمعة الطحلة القائد القسامي]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[شهداء ثورة يناير .. شباب أراد التغيير (مصطفى الصاوي)]]</font></center>'''


تاريخ طويل من التضحيات بالمال والنفس وكل شيء من أجل أن تظل بلادهم حرة أو يدفعوا عنها نير المحتل الغاصب.
قدمت مصر مئات الشهداء لإنجاح ثورة 25 يناير، قتلهم نظام مبارك بكل وحشية وطغيان في محاولة مستميتة للحفاظ على بقائه في سدة الحكم، لكن دماء الشهداء استطاعت اقتلاع النظام وجنوده.


تاريخ طويل يبرز قادة ليسطروا صحائف من نور في صفحات التاريخ يتورثها جيل بعد جيل ثم يرحلوا بعد أن يكونوا قد غرسوا البذر وروها بدمائهم الذكية.
خرج هؤلاء الشباب في المظاهرات باحثين عن حياة كريمة وغد أفضل لبلادهم عامر بالحرية والعدالة الاجتماعية، كثير منهم لا ينتمون إلى حزب أو حركة، وربما لم يقوموا بأي عمل سياسي طوال حياتهم، ولكن حماسهم ورغبتهم في محو ظلام الخوف والقهر دفعهم للمضي قدماً نحو غاياتهم.  


فعلى أرض فلسطين عامة وغزة خاصة تضرب ملاحم من التضحيات التي لم تشهدها أرض ولا زمان.. تضحيات بمعنى البذل للدفاع عن دينهم ومقدساتهم وأرضهم.
'''[[شهداء ثورة يناير .. شباب أراد التغيير (مصطفى الصاوي)|تابع القراءة]]'''
 
فالظروف التي يعيشها شعب فلسطين المجاهد، يجب أن تسطر ليعرفها القاصي والداني وتورث لأجيال حملوا راية العزة والكرامة.
 
فيجب أن نكتب سير أبطال وعظماء خلّدوا أسماءهم في تاريخ المقاومة، وصنعوا بدمائهم ملاحم عظيمة، ورسموا معالم النصر القادم.
 
'''[[جمعة الطحلة القائد القسامي|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١٢:٠٨، ١٨ يناير ٢٠٢٦

أعلام الحركة الإسلامية

شهداء ثورة يناير .. شباب أراد التغيير (مصطفى الصاوي)

قدمت مصر مئات الشهداء لإنجاح ثورة 25 يناير، قتلهم نظام مبارك بكل وحشية وطغيان في محاولة مستميتة للحفاظ على بقائه في سدة الحكم، لكن دماء الشهداء استطاعت اقتلاع النظام وجنوده.

خرج هؤلاء الشباب في المظاهرات باحثين عن حياة كريمة وغد أفضل لبلادهم عامر بالحرية والعدالة الاجتماعية، كثير منهم لا ينتمون إلى حزب أو حركة، وربما لم يقوموا بأي عمل سياسي طوال حياتهم، ولكن حماسهم ورغبتهم في محو ظلام الخوف والقهر دفعهم للمضي قدماً نحو غاياتهم.

تابع القراءة