الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٣٩ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[صلاح البردويل جهاد واستشهاد]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[شهداء ثورة يناير .. شباب أراد التغيير (مصطفى الصاوي)]]</font></center>'''


وُلد صلاح محمد إبراهيم البردويل في 24 أغسطس 1959 في مخيم خان يونس، ويعود أصله إلى قرية الجورة المحتلة قضاء عسقلان. تلقى تعليمه من الابتدائية حتى الثانوية بمدارس خان يونس، وتخرج من القسم العلمي بنسبة 89%، وحالت الظروف أن يكمل تعليمه في كلية الهندسة بجامعة الأزهر بمصر، لظروف خارجة عن إرادته، فحصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية من كلية دار العلوم في جامعة القاهرة عام 1982، ثم حصل على درجة الماجستير في الأدب الفلسطيني من معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة عام 1987، ثم حصل على درجة الدكتوراه في الأدب الفلسطيني أيضًا عام 2001.  
قدمت مصر مئات الشهداء لإنجاح ثورة 25 يناير، قتلهم نظام مبارك بكل وحشية وطغيان في محاولة مستميتة للحفاظ على بقائه في سدة الحكم، لكن دماء الشهداء استطاعت اقتلاع النظام وجنوده.


'''[[صلاح البردويل جهاد واستشهاد|تابع القراءة]]'''
خرج هؤلاء الشباب في المظاهرات باحثين عن حياة كريمة وغد أفضل لبلادهم عامر بالحرية والعدالة الاجتماعية، كثير منهم لا ينتمون إلى حزب أو حركة، وربما لم يقوموا بأي عمل سياسي طوال حياتهم، ولكن حماسهم ورغبتهم في محو ظلام الخوف والقهر دفعهم للمضي قدماً نحو غاياتهم.
 
'''[[شهداء ثورة يناير .. شباب أراد التغيير (مصطفى الصاوي)|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١٢:٠٨، ١٨ يناير ٢٠٢٦

أعلام الحركة الإسلامية

شهداء ثورة يناير .. شباب أراد التغيير (مصطفى الصاوي)

قدمت مصر مئات الشهداء لإنجاح ثورة 25 يناير، قتلهم نظام مبارك بكل وحشية وطغيان في محاولة مستميتة للحفاظ على بقائه في سدة الحكم، لكن دماء الشهداء استطاعت اقتلاع النظام وجنوده.

خرج هؤلاء الشباب في المظاهرات باحثين عن حياة كريمة وغد أفضل لبلادهم عامر بالحرية والعدالة الاجتماعية، كثير منهم لا ينتمون إلى حزب أو حركة، وربما لم يقوموا بأي عمل سياسي طوال حياتهم، ولكن حماسهم ورغبتهم في محو ظلام الخوف والقهر دفعهم للمضي قدماً نحو غاياتهم.

تابع القراءة