الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٣٨ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[سعد الدين الزميلي أحد رواد العمل الدعوي والخيري بالأردن]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[شهداء ثورة يناير .. شباب أراد التغيير (مصطفى الصاوي)]]</font></center>'''


ولد سعد الدين الزميلي في منطقة بئر السبع لأسرة تعود أصولها إلى حي الشجاعية بمدينة غزة في عام 1926 بحسب الهوية الرسمية، لكن العائلة تتوقع أنه ولد في عام 1929م.
قدمت مصر مئات الشهداء لإنجاح ثورة 25 يناير، قتلهم نظام مبارك بكل وحشية وطغيان في محاولة مستميتة للحفاظ على بقائه في سدة الحكم، لكن دماء الشهداء استطاعت اقتلاع النظام وجنوده.


انتقل بعدها للعيش في العاصمة الأردنية عمان مع أسرته التي امتهنت التجارة بشكل عام ومن بينها الأثاث المنزلي والمكتبي ومستلزماته وقطاع الأقمشة والستائر والقرطاسية والعقار وغيرها.
خرج هؤلاء الشباب في المظاهرات باحثين عن حياة كريمة وغد أفضل لبلادهم عامر بالحرية والعدالة الاجتماعية، كثير منهم لا ينتمون إلى حزب أو حركة، وربما لم يقوموا بأي عمل سياسي طوال حياتهم، ولكن حماسهم ورغبتهم في محو ظلام الخوف والقهر دفعهم للمضي قدماً نحو غاياتهم.  


التحق "أبو بشير" كما يكنى، بعمل العائلة في وقت مبكر من حياته. وكان الزميلي من أوائل الذين أدركوا أهمية التكافل والعمل الخيري في المجتمع الأردني، فأسس وشارك في تأسيس عدد من الجمعيات الخيرية والقرآنية التي ساهمت في تحسين حياة الكثير من الناس، ومن بين أبرز مبادرات الزميلي الخيرية كان تأسيس جمعية المحافظة على القرآن الكريم بهدف تعزيز تعليم القرآن الكريم وبناء جيل قرآني يتحلى بصفات وخلق الرسول الكريم.
'''[[شهداء ثورة يناير .. شباب أراد التغيير (مصطفى الصاوي)|تابع القراءة]]'''
 
'''[[سعد الدين الزميلي أحد رواد العمل الدعوي والخيري بالأردن|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١٢:٠٨، ١٨ يناير ٢٠٢٦

أعلام الحركة الإسلامية

شهداء ثورة يناير .. شباب أراد التغيير (مصطفى الصاوي)

قدمت مصر مئات الشهداء لإنجاح ثورة 25 يناير، قتلهم نظام مبارك بكل وحشية وطغيان في محاولة مستميتة للحفاظ على بقائه في سدة الحكم، لكن دماء الشهداء استطاعت اقتلاع النظام وجنوده.

خرج هؤلاء الشباب في المظاهرات باحثين عن حياة كريمة وغد أفضل لبلادهم عامر بالحرية والعدالة الاجتماعية، كثير منهم لا ينتمون إلى حزب أو حركة، وربما لم يقوموا بأي عمل سياسي طوال حياتهم، ولكن حماسهم ورغبتهم في محو ظلام الخوف والقهر دفعهم للمضي قدماً نحو غاياتهم.

تابع القراءة