الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٣٦ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الدكتور غلام محمد نيازي أحد مؤسسي الإخوان في أفغانستان]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[شهداء ثورة يناير .. شباب أراد التغيير (مصطفى الصاوي)]]</font></center>'''


ولد غلام محمد نيازي عام 1932 في منطقة أندار بإقليم غزنة شرق وسط أفغانستان، وقضى طفولته المبكرة في أندار قبل أن ينتقل إلى كابول للتعليم الابتدائي.
قدمت مصر مئات الشهداء لإنجاح ثورة 25 يناير، قتلهم نظام مبارك بكل وحشية وطغيان في محاولة مستميتة للحفاظ على بقائه في سدة الحكم، لكن دماء الشهداء استطاعت اقتلاع النظام وجنوده.


التحق نيازي بمدرسة هجويري الابتدائية العامة المحلية، ثم انتقل إلى مدرسة أبو حنيفة في كابول، وكان ناجحًا جدًا في المدرسة، لذلك أتيحت له الفرصة لمواصلة دراسته في مصر.
خرج هؤلاء الشباب في المظاهرات باحثين عن حياة كريمة وغد أفضل لبلادهم عامر بالحرية والعدالة الاجتماعية، كثير منهم لا ينتمون إلى حزب أو حركة، وربما لم يقوموا بأي عمل سياسي طوال حياتهم، ولكن حماسهم ورغبتهم في محو ظلام الخوف والقهر دفعهم للمضي قدماً نحو غاياتهم.  


ولد الأستاذ غلام محمد نيازي في أسرة متدينة فقيرة بمديرة "أنور" في ولاية غزني وتخرج من ثانوية أبي حنيفة الشرعية بكابل، وابتعث إلى جامعة الأزهر لمواصلة دراساته العليا ....
'''[[شهداء ثورة يناير .. شباب أراد التغيير (مصطفى الصاوي)|تابع القراءة]]'''
 
نال الاستاذ شهادة الماجستير في الحديث وعلومه وعاد إلى أفغانستان حاملا معه رصيدا كبيرا من الفكر الإسلامي الحركي، وقد فضل الأستاذ نيازي التدريس في كلية الشريعة على منصب إداري كبير عرض عليه من قبل حكومة ظاهر شاه.
 
'''[[الدكتور غلام محمد نيازي أحد مؤسسي الإخوان في أفغانستان|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١٢:٠٨، ١٨ يناير ٢٠٢٦

أعلام الحركة الإسلامية

شهداء ثورة يناير .. شباب أراد التغيير (مصطفى الصاوي)

قدمت مصر مئات الشهداء لإنجاح ثورة 25 يناير، قتلهم نظام مبارك بكل وحشية وطغيان في محاولة مستميتة للحفاظ على بقائه في سدة الحكم، لكن دماء الشهداء استطاعت اقتلاع النظام وجنوده.

خرج هؤلاء الشباب في المظاهرات باحثين عن حياة كريمة وغد أفضل لبلادهم عامر بالحرية والعدالة الاجتماعية، كثير منهم لا ينتمون إلى حزب أو حركة، وربما لم يقوموا بأي عمل سياسي طوال حياتهم، ولكن حماسهم ورغبتهم في محو ظلام الخوف والقهر دفعهم للمضي قدماً نحو غاياتهم.

تابع القراءة