الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
سطر ١: سطر ١:
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الجدة الشهيده الحاجة زينب الأسكندرانية]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[شهداء ثورة يناير .. شباب أراد التغيير (مصطفى الصاوي)]]</font></center>'''


عرفت بين ثوار الإسكندرية ب"الجدة" لم تترك أى فاعليات ضد الإنقلاب إلا وشاركت فيها حتى أصبحت" أيقونة" الثائرات بين نساء الإسكندرية اللواتى كانوا يقبلون يديها فى بداية ونهاية كل مسيرة أو مظاهرة وصورها وسط المتظاهرين توضح ذلك.
قدمت مصر مئات الشهداء لإنجاح ثورة 25 يناير، قتلهم نظام مبارك بكل وحشية وطغيان في محاولة مستميتة للحفاظ على بقائه في سدة الحكم، لكن دماء الشهداء استطاعت اقتلاع النظام وجنوده.


ورغم كبر سنها أصرت الحاجة زينب على المشاركة فى مسيرة دعم الشرعية بمنطقة سيدى بشر لكن اطلقت قوات الإنقلاب ومليشياته الفاشية الرصاص الحى وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين العزل السلميين فأصابتها إحدى رصاصات الغدر فى ظهرها ولقيت مصرعها فى الحال رغم محاولات الثوار إسعافها ونقلها إلى إحدى المستشفيات القريبة.  
خرج هؤلاء الشباب في المظاهرات باحثين عن حياة كريمة وغد أفضل لبلادهم عامر بالحرية والعدالة الاجتماعية، كثير منهم لا ينتمون إلى حزب أو حركة، وربما لم يقوموا بأي عمل سياسي طوال حياتهم، ولكن حماسهم ورغبتهم في محو ظلام الخوف والقهر دفعهم للمضي قدماً نحو غاياتهم.  


'''[[الجدة الشهيده الحاجة زينب الأسكندرانية|تابع القراءة]]'''
'''[[شهداء ثورة يناير .. شباب أراد التغيير (مصطفى الصاوي)|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١٢:٠٨، ١٨ يناير ٢٠٢٦

أعلام الحركة الإسلامية

شهداء ثورة يناير .. شباب أراد التغيير (مصطفى الصاوي)

قدمت مصر مئات الشهداء لإنجاح ثورة 25 يناير، قتلهم نظام مبارك بكل وحشية وطغيان في محاولة مستميتة للحفاظ على بقائه في سدة الحكم، لكن دماء الشهداء استطاعت اقتلاع النظام وجنوده.

خرج هؤلاء الشباب في المظاهرات باحثين عن حياة كريمة وغد أفضل لبلادهم عامر بالحرية والعدالة الاجتماعية، كثير منهم لا ينتمون إلى حزب أو حركة، وربما لم يقوموا بأي عمل سياسي طوال حياتهم، ولكن حماسهم ورغبتهم في محو ظلام الخوف والقهر دفعهم للمضي قدماً نحو غاياتهم.

تابع القراءة