الفرق بين المراجعتين لصفحة: «التراجع المصري أمام الكيان الصهيوني .... لماذا؟»
اذهب إلى التنقل
اذهب إلى البحث
التراجع المصري أمام الكيان الصهيوني .... لماذا؟
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
''' التراجع | '''<center>التراجع ال[[مصر]]ي أمام الكيان الصهيوني .... لماذا؟</center>''' | ||
في الوقت الذي يُلاحق فيه أحرار العالم قادة الكيان الصهيوني قضائياً على جرائمهم المتكررة في حق الشعب الفلسطيني ، جرائم ترتقي لمستوى الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية ، يمارس النظام | |||
'''بقلم: أ / [[محمد السروجي]]''' | |||
[[ملف:محمد-السروجى.png|إطار|أ. [[محمد السروجى]]]] | |||
في الوقت الذي يُلاحق فيه أحرار العالم قادة [[الكيان الصهيوني]] قضائياً على جرائمهم المتكررة في حق الشعب الفلسطيني ، جرائم ترتقي لمستوى الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية ، يمارس النظام ال[[مصر]]ي هواياته المعهودة والمستفزة لمشاعر وإرادة ال[[مصر]]يين بإجراءات ولقاءات واتفاقات غير مفهومة ولا مبررة يمنحها للكيان الصهيوني كطوق نجاة بدلاً من الضغط عليه لصالح قضايانا المركزية وحقوقنا التاريخية ، حيث الترتيب لمؤتمر دولي في شرم الشيخ - [[فبراير]] القادم - برعاية أمريكية وشراكة [[مصر]]ية في محاولة لبعث الروح في جسد وهم السلام الذي أكد العدو قبل الصديق أنه مات ودُفن ! | |||
'''مؤتمر أُعلنت ملامحه في نقاط منها :''' | '''مؤتمر أُعلنت ملامحه في نقاط منها :''' | ||
** تقديم إسرائيل بادرة حسن نية للسلطة | ** تقديم [[إسرائيل]] بادرة حسن نية للسلطة ال[[فلسطين]]ية عبر الإفراج عن بعض القيادات ال[[فلسطين]]ية في السجون ال[[إسرائيل]]ية. | ||
** تعزيز قوى الأمن في الضفة الغربية لمواجهة حركة المقاومة | ** تعزيز قوى الأمن في الضفة الغربية لمواجهة حركة المقاومة [[الإسلام]]ية [[حماس]] . | ||
** تحجيم حركتي [[حماس]] | ** تحجيم حركتي [[حماس]] و[[الجهاد]] [[الإسلام]]ي في [[فلسطين]] لكي لا تنفردا بالوضع ال[[فلسطين]]ي في ظل ملامح انهيار سلطة الرئيس [[محمود عباس]] | ||
'''هذا فضلاً عن :''' | '''هذا فضلاً عن :''' | ||
* الانتهاء الفوري من بناء الجدار الفولاذي على الحدود مع غزة تنفيذاً لاتفاق ليفني رايس في [[يناير]] [[2009]] - حيث أعلنت [[مصر]] وقتها الرفض المطلق تحت راية السيادة الوطنية وكيف يؤخذ قرار بشان الأراضي ال[[مصر]]ية دون وجود ممثل [[مصر]]ي ثم تم الاتفاق بعد ذلك - راجعما نشرته وكالة "[[فرانس برس]]" في [[يناير]] [[2009]] أن [[إسرائيل]] و[[مصر]] توصلتا إلى اتفاق خطي حول الإجراءات الأمنية لمكافحة تهريب الأسلحة على طول الحدود بين قطاع [[غزة]] و[[مصر]] وداخل [[سيناء]] وقالت إن الاتفاق هو أحد شروط وقف إطلاق النار الأحادي الجانب الذي أعلنته [[إسرائيل]] . | |||
* الموافقة على مولد أبو حصيرة تحدياً للمشاعر ال[[مصر]]ية والإرادة الشعبية بل والأحكام القضائية! | |||
'''من هنا تُطرح الأسئلة :''' | '''من هنا تُطرح الأسئلة :''' | ||
*لماذا قبول الضغوط والتراجع | *لماذا قبول الضغوط والتراجع ال[[مصري]] أمام الصهيوني [[نيتنياهو]] ؟ | ||
*ماذا يريد النظام | *ماذا يريد النظام ال[[مصر]]ي من الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية ليقدم كل هذه التنازلات ؟ | ||
*هل هناك صفقات سياسية ونحن على أبواب الانتخابات التشريعية والرئاسية خاصة وغالبية الاستطلاعات التي أجراها الحزب الحاكم تؤكد انهيار الشعبية وتآكل الشرعية – راجع استطلاعات الرأي التي يشرف عليها أمين تنظيم الحزب الحاكم والتي أكدت حصول نواب [[الإخوان]] على نسبة قبول تجاوزت 70% فضلاً عن عدم الرضا عن الأداء الحكومي بنسبة 80% - هل صفقات عسكرية لدفع الهلع المرضي من إيران الذي أورثته المخابرات الأمريكية لدول المنطقة ؟ | *هل هناك صفقات سياسية ونحن على أبواب الانتخابات التشريعية والرئاسية خاصة وغالبية الاستطلاعات التي أجراها الحزب الحاكم تؤكد انهيار الشعبية وتآكل الشرعية – راجع استطلاعات الرأي التي يشرف عليها أمين تنظيم الحزب الحاكم والتي أكدت حصول نواب [[الإخوان]] على نسبة قبول تجاوزت 70% فضلاً عن عدم الرضا عن الأداء الحكومي بنسبة 80% - هل صفقات عسكرية لدفع الهلع المرضي من إيران الذي أورثته المخابرات الأمريكية لدول المنطقة ؟ | ||
*أم شعور الجميع بالخطر أمام تيار الإسلام القادم والجارف والمعبر عن هوية شعوب الأمة وثقافتها وإرادتها ؟ أم ماذا؟!! | *أم شعور الجميع بالخطر أمام تيار [[الإسلام]] القادم والجارف والمعبر عن هوية شعوب الأمة وثقافتها وإرادتها ؟ أم ماذا؟!! | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ٠٦:٥٦، ١٧ ديسمبر ٢٠١٠
بقلم: أ / محمد السروجي
أ. محمد السروجى
في الوقت الذي يُلاحق فيه أحرار العالم قادة الكيان الصهيوني قضائياً على جرائمهم المتكررة في حق الشعب الفلسطيني ، جرائم ترتقي لمستوى الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية ، يمارس النظام المصري هواياته المعهودة والمستفزة لمشاعر وإرادة المصريين بإجراءات ولقاءات واتفاقات غير مفهومة ولا مبررة يمنحها للكيان الصهيوني كطوق نجاة بدلاً من الضغط عليه لصالح قضايانا المركزية وحقوقنا التاريخية ، حيث الترتيب لمؤتمر دولي في شرم الشيخ - فبراير القادم - برعاية أمريكية وشراكة مصرية في محاولة لبعث الروح في جسد وهم السلام الذي أكد العدو قبل الصديق أنه مات ودُفن !
مؤتمر أُعلنت ملامحه في نقاط منها :
- تقديم إسرائيل بادرة حسن نية للسلطة الفلسطينية عبر الإفراج عن بعض القيادات الفلسطينية في السجون الإسرائيلية.
هذا فضلاً عن :
- الانتهاء الفوري من بناء الجدار الفولاذي على الحدود مع غزة تنفيذاً لاتفاق ليفني رايس في يناير 2009 - حيث أعلنت مصر وقتها الرفض المطلق تحت راية السيادة الوطنية وكيف يؤخذ قرار بشان الأراضي المصرية دون وجود ممثل مصري ثم تم الاتفاق بعد ذلك - راجعما نشرته وكالة "فرانس برس" في يناير 2009 أن إسرائيل ومصر توصلتا إلى اتفاق خطي حول الإجراءات الأمنية لمكافحة تهريب الأسلحة على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر وداخل سيناء وقالت إن الاتفاق هو أحد شروط وقف إطلاق النار الأحادي الجانب الذي أعلنته إسرائيل .
- الموافقة على مولد أبو حصيرة تحدياً للمشاعر المصرية والإرادة الشعبية بل والأحكام القضائية!
من هنا تُطرح الأسئلة :
- ماذا يريد النظام المصري من الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية ليقدم كل هذه التنازلات ؟
- هل هناك صفقات سياسية ونحن على أبواب الانتخابات التشريعية والرئاسية خاصة وغالبية الاستطلاعات التي أجراها الحزب الحاكم تؤكد انهيار الشعبية وتآكل الشرعية – راجع استطلاعات الرأي التي يشرف عليها أمين تنظيم الحزب الحاكم والتي أكدت حصول نواب الإخوان على نسبة قبول تجاوزت 70% فضلاً عن عدم الرضا عن الأداء الحكومي بنسبة 80% - هل صفقات عسكرية لدفع الهلع المرضي من إيران الذي أورثته المخابرات الأمريكية لدول المنطقة ؟
- أم شعور الجميع بالخطر أمام تيار الإسلام القادم والجارف والمعبر عن هوية شعوب الأمة وثقافتها وإرادتها ؟ أم ماذا؟!!
المصدر : إخوان اون لاين