الفرق بين المراجعتين لصفحة: «بيان رقم (50) بخصوص الانسحاب من الحكومة المؤقتة»
(أنشأ الصفحة ب''''<center>بيان رقم (50) بخصوص الانسحاب من الحكومة المؤقتة</center>''' 2004/11/10 '''((وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم م...') |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ٢١: | سطر ٢١: | ||
9/11/[[2004]] م | 9/11/[[2004]] م | ||
'''<center>طالع نص البيان</center>''' | |||
[[ملف:بيان50.jpg|400بك|center]] | |||
== المصدر == | == المصدر == | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ١١:٤٨، ١٠ يونيو ٢٠١١
2004/11/10
((وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ))
لقد دخل الحزب الإسلامي في مجلس الحكم ومن بعده الحكومة المؤقتة بدافع المشاركة السياسية والتي تقتضي المطالبة بحقوق الشعب العراقي التي استلبت عبر عقود خلت ، وكذلك المساهمة في كتابة دستور البلاد الدائم والذي يجب ان يستقى من منهج الإسلام الشامل وتتحقق فيه مصالح الشعب العراقي والشعوب كافة .
وعبر مشاركتنا تحملنا الكثير من النقد والاتهام وآثرنا ان نبقى فاعلين تغليباً لمصلحة الشعب على مصلحتنا الحزبية . وكان دأبنا دوماً المناصحة مع توجه الحكومة والتي نعتقد أحياناً أنها تتجاوز الخطوط الحمراء ومنها ما حصل في مدينة النجف وتلعفر وسامراء وباقي مدن العراق الجريح .
أما اليوم فانه لم يعد لنا مبرر أن نستمر في تشكيلة الحكومة لكوننا قد أفرغنا الوسع في إبداء المشورة التي نراها صحيحة . لذا قرر الحزب الإسلامي العراقي الانسحاب من الحكومة المؤقتة لانه لا يريد أن يتحمل مسؤولية إراقة الدم العراقي وبلا مبرر شرعي .
ويبقى الحزب مشاركاً في العملية السياسية ناشطاً في علاقاته الواسعة مع الأطياف السياسية المختلفة فاعلاً في النشاطات التي اقرها مشروعه السياسي .
أخيراً نسأل الله تعالى أن يحقن دماء أهلنا في الفلوجة وفي كل مدن العراق ونعلن وبكل وضوح تعاطفنا مع كل أبناء شعبنا من الشمال إلى الجنوب وبلا تفريق ، وسوف يتصدى الحزب بكل وسائل المقاومة السلمية المتاحة للرد على أية حماقات يرتكبها الاحتلال أو تصدر عن الحكومة المؤقتة ضد أهلنا أينما كان موقعهم في العراق الجريح .
المكتب السياسي
26/رمضان/1425هـ
9/11/2004 م
