الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الشيخ القائد والفارس النبيل محمد عبد الملك الحلوجي]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[حذيفة سمير الكحلوت أبو عبيدة.. صوت كان أقوى من الرصاص]]</font></center>'''


كيف تكون البيئة الداخلية أقوى من إمكانات نظام يحكم دولة، تسخر كتابها وأقلام مثقفيها وكامل إعلامها من أجل شيطنة مشروعًا حقيقياً لنهضة أمة وصناعة مستقبل أفضل لأبنائها.
منذ ظهوره مطلع الألفية الثانية، رسّخ أبو عبيدة حضوره كرمز إعلامي يتجاوز الصورة. بكوفيته الحمراء وصوته الواثق، خاطب الفلسطينيين والعالم في أكثر لحظات الحرب قسوة، مقدّمًا خطابًا يجمع بين الرسالة العسكرية والأثر النفسي والإعلامي.


وكيف يكون معنى التوريث من جيل إلى جيل، حماية لهذه الدعوة من الإندثار أو الإنحراف
وفي كل مواجهة على غزة، كان ظهوره حدثًا بحد ذاته؛ إذ مثّل نموذجًا لخطاب يقاتل بالكلمة كما يقاتل بالسلاح، ويُبقي جذوة الصمود مشتعلة.


هذه لمحات من حياة رجل عاش أكثر من ستة عقود (1958-2019)، فكان فيها مثالاً لجندي فكرة آمن بها ونافح عنها وفتح لها طريقاً للخلود
ورغم حضوره الإعلامي الطاغي، حافظ أبو عبيدة على خصوصيته بعيدًا عن الأضواء. وتشير المعلومات المتاحة إلى أنه أبٌ لأربعة أبناء: ليان ومنة الله — وهما حافظتان لكتاب الله — إضافة إلى يمان وإبراهيم.


حيث انتقل من وطنه الأول مصر إلى وطنه الكبير والأكبر، إلى اليمن وأفغانستان، فكان له في كل مكان أثر طيب صالح.
'''[[حذيفة سمير الكحلوت أبو عبيدة.. صوت كان أقوى من الرصاص|تابع القراءة]]'''
 
'''[[الشيخ القائد والفارس النبيل محمد عبد الملك الحلوجي|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٩:٢٠، ٥ يناير ٢٠٢٦

أعلام الحركة الإسلامية

حذيفة سمير الكحلوت أبو عبيدة.. صوت كان أقوى من الرصاص

منذ ظهوره مطلع الألفية الثانية، رسّخ أبو عبيدة حضوره كرمز إعلامي يتجاوز الصورة. بكوفيته الحمراء وصوته الواثق، خاطب الفلسطينيين والعالم في أكثر لحظات الحرب قسوة، مقدّمًا خطابًا يجمع بين الرسالة العسكرية والأثر النفسي والإعلامي.

وفي كل مواجهة على غزة، كان ظهوره حدثًا بحد ذاته؛ إذ مثّل نموذجًا لخطاب يقاتل بالكلمة كما يقاتل بالسلاح، ويُبقي جذوة الصمود مشتعلة.

ورغم حضوره الإعلامي الطاغي، حافظ أبو عبيدة على خصوصيته بعيدًا عن الأضواء. وتشير المعلومات المتاحة إلى أنه أبٌ لأربعة أبناء: ليان ومنة الله — وهما حافظتان لكتاب الله — إضافة إلى يمان وإبراهيم.

تابع القراءة