الفرق بين المراجعتين لصفحة: «المرحلة تتطلب اعلان حالة طواريء عربية واسلامية !!»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ٩: | سطر ٩: | ||
القى النائب السابق الداعية الدكتور [[فتحي يكن]] خطبة الجمعة في مسجد الروضة ببرج البراجنة ، حيث تناول الظروق الدقيقة الراهنة التي تمر بالمنطقة والتي لن تستثني من الخطورة أي قطر عربي او اسلامي . | القى النائب السابق الداعية الدكتور [[فتحي يكن]] خطبة الجمعة في مسجد الروضة ببرج البراجنة ، حيث تناول الظروق الدقيقة الراهنة التي تمر بالمنطقة والتي لن تستثني من الخطورة أي قطر عربي او اسلامي . | ||
أشار يكن الى أن الحرب الاميركية المعلنة والمفتوحة بعد احداث 11 ايلول [[2001]] تحت ذريعة محاربة الارهاب, تشكل مبررا لشن حروب اخرى ، غير الحرب المدمرة التي شهدتها [[ | أشار يكن الى أن الحرب الاميركية المعلنة والمفتوحة بعد احداث 11 ايلول [[2001]] تحت ذريعة محاربة الارهاب, تشكل مبررا لشن حروب اخرى ، غير الحرب المدمرة التي شهدتها [[أفغانستان]] .. | ||
فهي يمكن أن تطال [[لبنان]] و[[سوريا]] و[[العراق]] وسواها من الدول التي لم ترضخ امام الطغيان والعربدة الاميركية. | فهي يمكن أن تطال [[لبنان]] و[[سوريا]] و[[العراق]] وسواها من الدول التي لم ترضخ امام الطغيان والعربدة الاميركية. | ||
مراجعة ٢٠:١٠، ١٨ مايو ٢٠١١
التاريخ : 10/05/2002
القى النائب السابق الداعية الدكتور فتحي يكن خطبة الجمعة في مسجد الروضة ببرج البراجنة ، حيث تناول الظروق الدقيقة الراهنة التي تمر بالمنطقة والتي لن تستثني من الخطورة أي قطر عربي او اسلامي .
أشار يكن الى أن الحرب الاميركية المعلنة والمفتوحة بعد احداث 11 ايلول 2001 تحت ذريعة محاربة الارهاب, تشكل مبررا لشن حروب اخرى ، غير الحرب المدمرة التي شهدتها أفغانستان ..
فهي يمكن أن تطال لبنان وسوريا والعراق وسواها من الدول التي لم ترضخ امام الطغيان والعربدة الاميركية.
ومن امتدادات هذه الحرب الصليبية الصهيونية ، تلكم المجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني ـ باحدث الاسلحة الاميركية ـ بحق الشعب الفلسطيني ، وبموافقة ومباركة سافرة من قبل الادارة الاميركية ، التي لم تستح وتخجل من وصف شارون برجل السلام ؟
إن المواقع الرسمية العربية والاسلامية ، أمام منعطف تاريخي مصيري ، وعليها أن تختار وتتخذ القرار فاما الى جانب الحق العربي والاسلامي ، ومع جماهيرها ومواطنيها وفي هذه الحالة عليها أن تختار درب الكرامة والحرية مهما كان صعبا ومكلفا ، أو لتنتظر مصيرا أسوأ من مصير تلكم المواقع بعد الهزيمة الكبرىعام 1948 ؟
اننا على يقين بأن سلاح الاستشهاد لوحده قلب موازين القوى ، وهو القادر على تحقيق النصر ، ولكن تبقى الكرة في الملعب الرسمي ، واننا لمنتظرون ؟؟
المصدر
- مقال:المرحلة تتطلب اعلان حالة طواريء عربية واسلامية !! موقع : شبكة الدعوة
