الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[جمعة الطحلة القائد القسامي]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[فوزي حمد والنشاط الدعوي في حلب السورية]]</font></center>'''


تاريخ طويل من التضحيات بالمال والنفس وكل شيء من أجل أن تظل بلادهم حرة أو يدفعوا عنها نير المحتل الغاصب.
- غادر د. فوزي حمد وطنه مرغما، وطاف البلدان، هربا من الظلم والاستبداد، ولكنه ظل يعمل من أجل وطنه وأمته، ويسعى لخيره، ويشتاق إليه، ويساعد أهله .


تاريخ طويل يبرز قادة ليسطروا صحائف من نور في صفحات التاريخ يتورثها جيل بعد جيل ثم يرحلوا بعد أن يكونوا قد غرسوا البذر وروها بدمائهم الذكية.
-و كان شجاعا متواضعا خلوقا حركيا داعيا إلى الله ببراعة وذكاء، إذا نطق عرف جاهلوه من يكون، جاهد في الله حق جهاده، ولم يبخل بوقت أو مال، بهي الطلعة جميل المحيا، نحسبه كذلك، ولانزكي على الله أحدا .


فعلى أرض فلسطين عامة وغزة خاصة تضرب ملاحم من التضحيات التي لم تشهدها أرض ولا زمان.. تضحيات بمعنى البذل للدفاع عن دينهم ومقدساتهم وأرضهم.
- وأثناء عمله في الرياض عاصمة السعودية كان د. فوزي حمد نعم الجندي ونعم القائد، رمزا من رموز التضحية والوفاء والصبر والمعاناة، وكان مشرفا على مشروع بناء جامعة الإمام فيها، وعرض عليه أهل الدنيا أن يتلاعب فيما عهد إليه، فرفض لأن الاخرة خير وأبقى.  


فالظروف التي يعيشها شعب فلسطين المجاهد، يجب أن تسطر ليعرفها القاصي والداني وتورث لأجيال حملوا راية العزة والكرامة.
'''[[فوزي حمد والنشاط الدعوي في حلب السورية|تابع القراءة]]'''
 
فيجب أن نكتب سير أبطال وعظماء خلّدوا أسماءهم في تاريخ المقاومة، وصنعوا بدمائهم ملاحم عظيمة، ورسموا معالم النصر القادم.
 
'''[[جمعة الطحلة القائد القسامي|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٢١:٢٩، ١٧ مارس ٢٠٢٥

أعلام الحركة الإسلامية

فوزي حمد والنشاط الدعوي في حلب السورية

- غادر د. فوزي حمد وطنه مرغما، وطاف البلدان، هربا من الظلم والاستبداد، ولكنه ظل يعمل من أجل وطنه وأمته، ويسعى لخيره، ويشتاق إليه، ويساعد أهله .

-و كان شجاعا متواضعا خلوقا حركيا داعيا إلى الله ببراعة وذكاء، إذا نطق عرف جاهلوه من يكون، جاهد في الله حق جهاده، ولم يبخل بوقت أو مال، بهي الطلعة جميل المحيا، نحسبه كذلك، ولانزكي على الله أحدا .

- وأثناء عمله في الرياض عاصمة السعودية كان د. فوزي حمد نعم الجندي ونعم القائد، رمزا من رموز التضحية والوفاء والصبر والمعاناة، وكان مشرفا على مشروع بناء جامعة الإمام فيها، وعرض عليه أهل الدنيا أن يتلاعب فيما عهد إليه، فرفض لأن الاخرة خير وأبقى.

تابع القراءة