الفرق بين المراجعتين لصفحة: «خطوط البرنامج السياسى»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''خطوط البرنامج السياسي''' | {{مقالة مراجعة أحداث}} | ||
<center>'''خطوط البرنامج السياسي'''</center> | |||
'''بقلم:د/عبدالله حلا''' | '''بقلم:د/عبدالله حلا''' | ||
[[ملف:الإمام-الشهيد-حسن-البنا-07.jpg|تصغير|'''ألإمام الشهيد حسن البنا''']] | [[ملف:الإمام-الشهيد-حسن-البنا-07.jpg|تصغير|'''ألإمام الشهيد حسن البنا''']] | ||
طرح [[البنا]] في خطابه هذا، الخطوط العامة للإصلاح السياسي في دول العالم الإسلامي، وذلك على أسس إسلامية محددة بالبنود التالية: | طرح [[البنا]] في خطابه هذا، الخطوط العامة للإصلاح السياسي في دول العالم الإسلامي، وذلك على أسس إسلامية محددة بالبنود التالية: | ||
| سطر ٢٥: | سطر ٢٧: | ||
عاشراً: استخدام الأزهريين في الوظائف العسكرية والإدارية وتدريبهم»(27). | عاشراً: استخدام الأزهريين في الوظائف العسكرية والإدارية وتدريبهم»(27). | ||
[[تصنيف:أحداث صنعت التاريخ]] | [[تصنيف:أحداث صنعت التاريخ]] | ||
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]] | [[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]] | ||
مراجعة ١٤:٥٩، ٣ أغسطس ٢٠١٠
بقلم:د/عبدالله حلا
طرح البنا في خطابه هذا، الخطوط العامة للإصلاح السياسي في دول العالم الإسلامي، وذلك على أسس إسلامية محددة بالبنود التالية:
أولاً: القضاء على الحزبية وتوجيه قوى الأمة السياسية في وجهة واحدة وصف واحد.
ثانياً: إصلاح القانون حتى يتفق مع التشريع الإسلامي في كل فروعه.
ثالثاً: تقوية الجيش والإكثار من فرق الشباب وإلهاب حماستها على أسس من الجهاد الإسلامي.
رابعاً: تقوية الروابط بين الأقطار الإسلامية جميعاً، وبخاصة العربية منها تمهيداً للتفكير الجدي العملي في شأن الخلافة الضائعة.
خامساً: بثّ الروح الإسلامي في دواوين الحكومة بحيث يشعر الموظفون جميعاً بأنهم مطالبون بتعاليم الإسلام.
سادساً: مراقبة سلوك الموظفين الشخصي وعدم الفصل بين الناحية الشخصية والناحية العملية.
سابعاً: تقديم مواعيد العمل في الدواوين صيفاً وشتاءً حتى يعين ذلك على تأدية الفرائض ويقضي على السهر الكثير.
ثامناً: القضاء على الرشوة والمحسوبية والاعتماد على الكفاية والمسوغات القانونية فقط.
تاسعاً: أن توزن كل أعمال الحكومة بميزان الأحكام والتعاليم الإسلامية، فتكون نظم الحفلات والدعوات الاجتماعية الرسمية والسجون والمستشفيات مراعية لتعاليم الإسلام.
عاشراً: استخدام الأزهريين في الوظائف العسكرية والإدارية وتدريبهم»(27).
