قالب:شخصيات
اذهب إلى التنقل
اذهب إلى البحث
- غادر د. فوزي حمد وطنه مرغما، وطاف البلدان، هربا من الظلم والاستبداد، ولكنه ظل يعمل من أجل وطنه وأمته، ويسعى لخيره، ويشتاق إليه، ويساعد أهله .
-و كان شجاعا متواضعا خلوقا حركيا داعيا إلى الله ببراعة وذكاء، إذا نطق عرف جاهلوه من يكون، جاهد في الله حق جهاده، ولم يبخل بوقت أو مال، بهي الطلعة جميل المحيا، نحسبه كذلك، ولانزكي على الله أحدا .
- وأثناء عمله في الرياض عاصمة السعودية كان د. فوزي حمد نعم الجندي ونعم القائد، رمزا من رموز التضحية والوفاء والصبر والمعاناة، وكان مشرفا على مشروع بناء جامعة الإمام فيها، وعرض عليه أهل الدنيا أن يتلاعب فيما عهد إليه، فرفض لأن الاخرة خير وأبقى.