عاكف في حوار خاص: نختلف مع رئيس الجمهورية لكن نرفض التطاول عليه

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
عاكف في حوار خاص: نختلف مع رئيس الجمهورية لكن نرفض التطاول عليه

(05-12-2004)

حوار: محمد الشريف

مقدمة

  • أحد مهام الإخوان المحافظة على استقرار مؤسسات الدولة
  • النظام يعلم جيدًا أننا لسنا على علاقة بالإدارة الأمريكية
  • بعض الأنظمة العربية تحارب الإسلام أكثر من أعدائنا
  • الأحزاب فقدت مصداقيتها لكن لا نرفض التعاون معها

مصر هذه الأيام تمر بمرحلة فاصلة في تاريخها؛ فهناك سيلٌ من دعوات الإصلاح من قِبل النظام يقابله كثير من الشكوك وسوء الظن من قِبل المعارضة على ضوء تجربة تاريخية غير مبشِّرة بين المعارضة والنظام.

ولعلَّ البعض يعوِّل كثيرًا على انتخابات البرلمان القادمة بنهاية 2005م؛ باعتبارها المحك الحقيقي والفعلي لمعرفة مدى مصداقية النظام في دعواه بشأن الإصلاح والمشاركة الديمقراطية، خاصةً وأن الممارسات الديكتاتورية وفساد الإدارة والحكم خلال السنوات الماضية قد أدَّت إلى تدهور اقتصادي وعلمي وتقني ومجتمعي يهدد استقرار مصر وأمنها.

وبما أنَّ الإخوان المسلمين جماعةٌ لها ثِقل اجتماعي وشعبي وتواجد فعال ومؤثر لا يمكن لأحد أنَّ ينكره فى جميع المؤسسات والهيئات وتعد بلا شك رقمًا لا يمكن تجاهله في المعادلة السياسية في مصر كان لابد أن يكون لها رأي في واقع الحياة السياسية ووجهة نظر في المستقبل.

موقع (إخوان أون لاين) التقى فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين- للتعرف على رؤية الجماعة صوب هذه القضايا، فضلاً عن رؤيتها صوب المستجدات الأخرى على الساحة الدولية فكان هذا الحوار:

نص الحوار

  • بدايةً فضيلة المرشد هناك مَن يرى أن دعاوى الحزب الوطني عن الإصلاح وموافقته على حزبين جديدين تعطي مؤشرًا عن وجود أمل في تحقيق هذا الإصلاح؟
كما قلت من قبل إن أملي كبيرٌ في الإصلاح حتى وإنْ يأس الجميع منه، وأرى أن المستقبل إن شاء الله سيكون في مصلحة هذا الشعب مهما طال الأمد، وسبق أن أعلنت أن الإصلاح في ظل النظام البوليسي الديكتاتوري لا يمكن أن يتم إلا إذا توفرت له الإرادة السياسية، ودون وجود رغبة حقيقية من قِبل النظام سوف يطول أمده، ثم بعد ذلك يأتي دور القوى السياسية التي يجب أن تُعين على إتمام هذا الإصلاح.
والموافقة على أحزاب جديدة خطوة عديمة القيمة والأثر فلدينا 17 حزبًا، لكن لا وجودَ لها ولا تأثير، والغالبية منها لا يسمع بها أحد، وجميعها محاصَر في مقراته لا يستطيع أن يقدم شيئًا.
ولذلك لا يمكن أن يحدث إصلاح في وجود هذه الأوضاع المقيدة للحريات، ففي غيبة الحرية لا تصدق أي دعاوى بشأن الإصلاح، ولذلك أقول إنَّ حديث النظام عن الإصلاح مردود عليه، وحالة الجمود والركود والانسداد السياسي الموجودة هي السبب في التخلف العلمي والتقني والأزمات الاقتصادية الحادة التي نعانيها، فضلاً عن تهميش دور مصر المحوري والحضاري تجاه العالم العربي والإسلامي.
  • لكن ربما تكون الحكومة جادة هذه المرة في دعواها؟
أعلنَّا أكثر من مرة أن الإصلاح الحقيقي يتطلب إيقاف قانون الطوارئ، وإلغاء القوانين الأخرى الاستثنائية، وإطلاق الحريات العامة، والإفراج الفوري عن المسجونين والمعتقلين السياسيين.. نحن نريد أن يختار الناس حكامهم ورؤساء جامعاتهم وعمداء كلياتهم ونوابهم بالانتخاب، ونسعى إلى تحقيق ذلك بالتعاون مع كل القوى السياسية الموجودة، وإن كانت هذه القوى- للأسف- رفضت التعاون معنا، وهذا أمر لا يزعجنا فنحن موجودون، وباعتراف الجميع نحن القوة السياسية المؤثرة في الشارع المصري، ولن نيأس وسنعيد الكرة بإعلان وجهة نظرنا ونتعاون مع مَن يُريد أن يتعاون معنا لوضع خطة الإصلاح الممكنة مع كل المخلصين الصادقين من أبناء هذا البلد.

أولويات الإصلاح

  • بعض القوى ترى أن القيادة السياسية هي المسئولة عن الأوضاع المتدهورة، وبالتالي فإن تغييرها هو السبيل الوحيد لتحقيق الإصلاح.. فما رأيكم؟
المشكلة ليست في تغيير الأفراد، وإنما في طبيعة الممارسة الناجمة عن المنظومة السياسية ومؤسساتها، ولذلك علينا أن نطالب المؤسسة بتغيير ممارساتها، وكل ما يشغلني هو كيف تتغير الإرادة السياسية نحو الإصلاح (ونبحث عمن يصيغون هذه الإرادة).. إنَّ كان رئيس الجمهورية ندعوه إلى تحقيق آمال الشعب في الإصلاح، وإن كانت مؤسسة من المؤسسات دعوناها إلى تحقيق الإصلاح.
وخلال تحرك القوى السياسية لتحقيق الإصلاح ومباشرة النقد لما يجري من ممارساتٍ على كافة المستويات عليها ألا تخرج عن الضوابط المتعارف عليها، وأن يلتزم الجميع بأدب الحوار والخلاف، وما قاله بعض المتحدثين في حق السيد رئيس الجمهورية في بعض المؤتمرات هو أمرٌ أرفضه وأدينه، فالسيد رئيس الجمهورية هو رمز هذا البلد، وعلينا أن نحافظ عليه مهما كان اختلافنا معه.
  • هناك رؤيتان صوب الإصلاح: الفريق الأول يرى أن الأخذ ببعض الإصلاحات أفضل من لا شيء وآخر يرى أنَّ الإصلاح يجب أن يتحقق جملة.. فمع أي الفريقين يكون فضيلتكم؟
كما قلت أنا من مدرسة الحرية، وأول ملف عندي هو ملف الحريات، لدينا ملفات اقتصادية وثقافية ورياضية وتعليمية، ولكن الملف الأول هو الحريات؛ لأنه إذا تحققت الحرية فكل الملفات الأخرى نستطيع أن نقدم فيها خبرًا، ومَن يدَّعي أن بيده العصا السحرية لإنقاذ هذه الأمة بالوعود لا أثق فيه.
  • لكنكم طالبتم كثيرًا كإخوان مسلمين وكقوى سياسية بالإصلاح دون أن تجدوا آذانًا صاغية من قِبل النظام.. فما السبيل إذن؟
بالفعل لم نجد آذانًا صاغية؛ لكن هذا الأمر لا يزعجني، وعلينا بالصبر والاستمرار في المطالبة، وعلينا كقوى سياسية أن نُدرك أن الشعب يتحمل قدرًا من المسئولية.. وعلى الجميع أن يؤدي دوره كلٌ في موقعه، ولا نعلق تخلفنا وتدهور أحوالنا ومشكلاتنا على شماعة النظام فقط.
إنَّ الشعب حينما يصل إلى مرحلةٍ من الوعي والنضج الكاملين سوف يقوم بدوره رغم ما يناله من أذى وما يتعرض له من اضطهاد، وليس هناك من تعرَّض للأذى أكثر من الإخوان المسلمين، ورغم ذلك لم ننس واجبنا إطلاقًا في حمل هذا الدين، وتبليغ هذه الرسالة للناس والأخذ بيدهم إلى الخير.

الإخوان والأحزاب

  • شهدت الفترة الأخيرة علاقة شد وجذب بين الإخوان وأحزاب المعارضة المصرية، هل لازلتم تراهنون عليها في التعاون من أجل الإصلاح؟
الأحزاب فقدت مصداقيتها في اجتماعاتها الأخيرة، ولذلك لا أعوِّل عليها كثيرًا، ولكنني لا أرفض التعاون معها.
  • هل مطروح أن يكون هناك تعاون معهم في الانتخابات البرلمانية القادمة عام 2005م؟
هذا أمر سابق لأوانه.
  • على ضوء الأوضاع الراهنة هل ترون أن الانتخابات القادمة سوف تتمتع بالنزاهة والشفافية؟
لست عالمًا بالغيب، ولا بما سيحدث في المستقبل، لكني أسأل الله تعالى أن تكون انتخابات شفافة يشرف عليها القضاء من أولها لآخرها، وألا يتدخل الأمن لتزوير إرادة الناخبين، وفي هذه الحالة سيتم انتخاب مجلس محترم يليق بسمعة وكرامة مصر، ويقوم بدوره على أكمل وجه.
  • إلى جانب الإشراف القضائي على الانتخابات ما الضمانات الأخرى المطلوبة لتحقيق انتخابات حرة ونزيهة؟
ابتداءً تنقية جداول الانتخابات، ثم عدم تدخل الأمن في أي مرحلة من المراحل، والإقبال من الجماهير على اللجان الانتخابية يوم التصويت، وبهذا الأسلوب من الممكن أن تتحقق انتخابات حرة نزيهة تبشر بالخير.
  • رغم حديث النظام عن الإصلاح.. إلا أنه شنَّ حملات اعتقال في صفوف الإخوان!! هل تعكس هذه الممارسات رؤية مستقبلية لطبيعة العلاقة بين الإخوان والنظام في الفترة القادمة؟
العلاقة بين النظام والإخوان لم يحدث بها تغيير، وكل ما جاءت به مؤتمرات الحزب الوطني لا أريد أن أتحدث عنها فالجميع يعلمه جيدًا، وهو أنه لم يأت بجديد فيما يخص الإصلاح السياسي الذي يرى فيه الجميع المدخل الحقيقي لكافة أنواع الإصلاح، أما تغيير الوزارة أو تغيير بعض الوجوه دون تغيير في سياسة النظام أو ممارساته، فلن يكون له أي أثر يُذكر، ويبقى الحال كما هو عليه.

دور المؤسسات

  • هناك مَن يرى أن تفعيل دور المؤسسات في الدولة هي الضمانة لتحقيق الديمقراطية والحرية.. هل الإخوان لديهم رؤية لتقوية هذه المؤسسات؟
من الضروري أن نعمل جميعًا على تقوية المؤسسات الموجودة والمحافظة عليها؛ لأنها عماد الدولة ونحن حريصون على دوام الدولة واستقرارها.
أما إذا استشرى الفساد في بعض المؤسسات فعلينا السعي لإصلاحها والرفع من شأنها بقدر ما نستطيع، وذلك من خلال الوسائل القانونية والدستورية حتى تصل إلى الصورة التي يرضي عنها الله، لا أن نعمل على تخريبها، وإلا سنكون مثل "بريمر" الذي حل مؤسسات العراق لتحل الفوضى!.
  • الفساد ينخر في معظم مؤسسات الدولة في تقديركم.. ما الأسباب وكيف الخلاص؟
غياب الحرية هو الذي جعل الفساد ينخر في مؤسسات الدولة، ولو وجدت الحرية ما استطاع أحد أن يخالف القانون والدستور الذي فيهما الضمانة للحفاظ على حقوق الناس.
  • بعض الباحثين ربط بين الحرية والديمقراطية وبين تحقيق الأمن القومي المصري.. هل تتفقون مع هذا الرأي؟
نعم أنا مع الرؤية التي تقول "إذا غابت الديمقراطية اختل الأمن القومي المصري؛ لأن الديمقراطية تقدم اختيار الشعب وتحقق مصالحه وانطلاقًا من هذه المعاني سيكون الشعب أمينًا وحارسًا لمصالح بلاده، أما إذا غابت الديمقراطية غاب الانتماء والولاء وغاب الحرص على استقرار البلد، ولذلك أقدم نصيحتي للنظام وأقول لهم عودوا للديمقراطية الصحيحة، وسوف يخرج لكم صندوق الانتخاب مجلسًا يعينكم على الخير.

الإخوان وأمريكا

  • النظام يتهم الإخوان بإجراء حوارات مع الأمريكان، ورغم نفي الإخوان إلا أنَّ النظام يكرر الاتهام.. فهل هذا الاتهام يستغل كذريعة لمصادرة الحريات؟
النظام يعلم جيدًا- ومن أفواه رجاله- أن الإخوان لا علاقةَ لهم بأمريكا، وإن كان بعض من لهم علاقة بالأمريكان حاول أكثر من مرة جرَّنا إلى إجراء حوارٍ معها فرفضنا رفضًا باتًا, فضلاً عن ذلك فإنني أقول- كما أعلنتُ من قبل- أنه ليس بيننا وبين الإدارة الأمريكية أي تفاهم إلا إذا غيرت من أجندتها تجاه الإسلام وممارساتها في الشرق الأوسط.
  • ولماذا إذن يصر النظام على اتهامه هذا؟
لا يوجد لدينا أكثر مما قلناه وأعلناه مرارًا من أنه لا يوجد أي حوار بيننا وبين الأمريكان، وأظن أن مواقفنا الرافضة لممارسات الإدارة الأمريكية في أفغانستان والعراق، ودعمها الكامل لليكان الصهيوني في مجازره الوحشية تجاه الشعب الفلسطيني واضحة لكل ذي عينين.
  • لكن هناك بعض الأقلام توجِّه نفس الاتهام إلى الإخوان.. هل لديكم تفسير لذلك؟
هذا غير ذي قيمة ولا نعيره أي التفات ولا ننظر إليه، ومن عجب أن مَن يرمينا بهذا الاتهام إذ نفاجأ- كما فوجئ الجميع- به يلتقي بالسفير الأمريكي في مقر حزبه بما أثار تساؤلات كثيرة على مستوى كافة الأحزاب والقوى السياسية!!
ونحن من جانبنا نستنكر هذا الأمر ونتساءل هل غفلَ عن المشروع الأمريكي الذي يستهدف تركيع الأمة وتوهين عقيدتها وإفساد أخلاقها.. إلخ؟ وكيف تغاضى عما فعلته الإدارة الأمريكية في أفغانستان واحتلال العراق ودعم الكيان الصهيوني في مجازره الوحشية وإعمال التصفية والإبادة في حق الشعب الفلسطيني؟!
إنَّ هذا اللقاء للأسف يعطي صكَّ إقرارٍ ضمني للإدارة الأمريكية بما فعلته وتفعله، ونهيب بكافة القوى السياسية والحزبية أن تستنكر وتدين هذا الفعل، وأن تقاطع مثل هذه اللقاءات التي تتعارض مع مصلحة الوطن.
  • البعض يرى تناقضًا في موقف الإخوان من الحرب ضد العراق؛ ففي الوقت الذي يشارك فيه إخوان العراق في حكومة علاوي، يرى إخوان الخارج أنها حكومة عميلة.. فبماذا تفسر هذا التناقض؟
الحزب الإسلامي في العراق من حقه أن يتخذ السياسة التي يراها حسب معطيات ومصلحة بلده، وهو صاحب القرار على أرض العراق من باب رب الدار أعلم بما فيه وأهل مكة أدرى بشعابها، خاصةً أن الأوضاع هناك بالغة التعقيد، وقد أعلنَّا هنا أننا ضد الاحتلال وضد ممارسات الإدارة الأمريكية في حق الشعب العراقي، كما أعلنَّا دعمنا للمقاومة في صورها المختلفة السلمية والعسكرية والسياسية، وكلها صور مشروعة، ورغم ذلك سمعتُ أنَّ الحزب الإسلامي انسحب من هذه الحكومة احتجاجًا على العدوان على الفلوجة.
  • بعد وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات هل ترى أنه سيكون هناك صراع على السلطة يصل إلى درجة الاقتتال الداخلي؟
أنا لا أجد إطلاقًا احتمالية حدوث اقتتال فيما بينهم؛ لأنها استراتيجية ثابتة بينهم، ولكن من الوارد الاختلاف فيما بينهم، ونشجعهم على ألا يفرطوا في ثوابت الشعب الفلسطيني، وأن يحترموا مؤسساتهم.
  • لكن هل تتوقعون ضغوطًا على حركات المقاومة؟
أي بلد محتل كل شيء فيه متوقع، ولكن هل سيقف رجال المقاومة ثابتين غير مبدلين.. هذا ما ندعوهم إليه.
  • هناك مَن أشار إلى أن الإخوان هم الفصيل الإسلامي الأكبر في العالم وعليه مسئولية تجديد الخطاب الديني والتواصل مع الغرب.. فما رأيكم؟
عبارة تجديد الخطاب الديني.. كلها ألفاظ تتردد من إعلامٍ يعمل ضد الإسلام مقصودٌ بها محاولة تجريد الإسلام من كل عناصر القوة والعزة، وأحب أن أقول إن خطابنا واضح منذ سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- وقد قام الإخوان بتقديم المفهوم الصحيح والشامل للإسلام الذي يكفل السعادة والأمن والطمأنينة والعدل والرحمة والسلام للعالم كله, وعليكم أولاً أن تنظروا إلى الأهم من ذلك، وهو هل حكامنا احترموا إرادة جماهيرهم، وهل احترموا دينهم ومنهاج الإسلام.. بعض الأنظمة العربية تحارب الإسلام أكثر مما يفعل أعداؤنا.
  • بعد سفركم لأداء مناسك العمرة في رمضان كثر الحديث عن عقد لقاء للتنظيم الدولي.. فهل هذا حقيقي؟
كل هذا كلام مرسل ومكرر، فقد سافرت للسعودية لأداء العمرة، وقد سعدت سعادة بالغة بهذه العمرة المباركة، وقابلت آلاف البشر دون أن أعرفهم كانوا يتوافدون إليَّ لتحيتي.
والأصل أن كل مَن يحمل دعوة الإخوان في أي بقعة من العالم أنه يعمل لإعلاء كلمة الله وخدمة الإسلام وقضاياها بالحكمة والموعظة الحسنة وعبر الوسائل السلمية، ولا يدخر أي وسع في العمل على خدمة واستقرار بلده الذي يعيش فيه وفق دستورها وقانونها.
كل مَن يحمل دعوة الإخوان في أي بقعة من العالم يعمل لخدمة الإسلام، والدعوة إليه بالحكمة والموعظة الحسنة، وهو مأمورٌ في مكانه أن يخدم الدولة التي يعيش بها حسب دستورها وقانونها بمنهج الإخوان المسلمين.

المصدر