200 جنيه “منحة الزواج” للمصريين.. هل تحل أزمة العنوسة؟!

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
200 جنيه "منحة الزواج" للمصريين.. هل تحل أزمة العنوسة؟!


يحمل العسكر مسئولية العنوسة.png

فريق التحرير

(17 أغسطس 2020)

مقدمة

سخرية واستنكار واسعين عقب إعلان وزارة التضامن الاجتماعي متمثلة في قطاع الحماية الاجتماعية عن منح "منحة الزواج" تحت مسمى مستفيدي "قطع" المعاش ،وهي منحة تصرف للابنة أو الأخت التي قطع معاشها من أبيها أو أخيها لزواجها، أما منحة القطع فهي تلك المنحة المعطاة للابن أو الأخ المستحق للمعاش ثم تم قطع معاشه.

من يحصل عليها؟

ووفقاً للنشرة الصادرة من وزارة التضامن فى حكومة الانقلاب، فإنها تحاول دفع مستحقات لمن تم قطع معاشها لأسباب متعددة من خلال ما أطلق عليه"منحة زواج".

فيما يلى نستعرض التفاصيل الكاملة من شروط وأحكام، والفئات المستحقة للحصول على منح الزواج وقطع المعاش المقدمة من قطاع الحماية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي:

ضوابط الحصول على منحة الزواج وقطع المعاش.

  1. تصرف في حالة قطع معاش الابنة أو الأخت المستحقة للمعاش لزواجها.
  2. تقدر بمعاش سنة بحد أدني 200 جنيه.
  3. تقدم مرة واحدة فقط.
  4. تصرف منحة القطع للابن أو الأخ المستحق للمعاش ثم زال عنه الاستحقاق.

إجراءات الحصول على منحة الزواج وقطع المعاش

  1. التقدم بطلب لصرف المنحة إلى مكتب التأمينات التابع له معاش المستفيد.
  2. تقديم طلب لقطع المعاش مرفقاً به المستند الذي سيتم على أساسه قطع المعاش.

الشباب في حيرة

تراجع معدلات الزواج يمثل أزمة كبيرة فى مصر فى زمن الانقلاب العسكرى فمع الانهيار الاقتصادى وارتفاع الاسعار احتلت دولة الانقلاب موقعا متقدما على خريطة العنوسة بين الفتيات والشباب.

وشهدت منصات تويتر تداول هاشتاج "‫#‏ناقصنا_ايه_عشان_نتجوز" قائمة الأكثر تفاعلا بموقع تويتر في مصر، حيث طرح من خلاله مئات المغردين ما يرونه احتياجات ونواقص تحول دون الزواج في مصر. وغلب على هذا التفاعل الطرافة والسخرية، ونقد معايير اجتماعية ومادية رصدوها في هذا السياق.

مشاكل عديدة

ورغم غلبة التفاعل الساخر، فإن ذلك لم يمنع التفاعل الجاد الذي حاول من خلاله عدد من المغردين رصد نواقص متعددة يحتاجها طرفا مشروع الزواج على مختلف المستويات المادية والفكرية والاجتماعية والنفسية.

وبلغ عدد الإناث اللاتى لم يتزوجن فى الفئة العمرية 35 عاما فأكثر 472 ألف أنثى بنسبة 3.3% من إجمالى عدد الإناث فى تلك الفئة العمرية، وذلك خلال عام 2018 مقابل 687 ألف حالة ذكور بنسبة 4.5% من إجمالى أعداد الذكور فى الفئة العمرية المشار إليها.

معدلات العنوسة

وبحسب بيانات ومؤشرات جهاز الإحصاء حول ظاهرة "العنوسة فى مصر"، وصلت النسبة بين الذكور فى الحضر إلى 6.8% مقابل 2.4% بالريف خلال 2018، وقد يرجع ذلك – بحسب الدراسة- للوضع الاقتصادى الذى يتضمن غلاء المساكن، سواء مستأجرة أم مملوكة بل وتكاليف الزواج من مهر، وتجهيز المنزل، وغيرها من اللالتزامات التى أدت إلى تقليل فرص الزواج –خاصة فى الحضر- لعدم قدرة الرجل على القيام بكلِّ هذه الأعباء.

بلغت النسبة "العنوسة" للإناث 4.2% فى الحضر، مقابل 2.6% بالريف، ويرجع ذلك إلى إرتفاع مستوى التعليم بالنسبة للإناث فى الحضر عنه فى الريف، حيث تؤجل الكثير من الإناث فكرة الزواج لحين الانتهاء من مرحلة الدراسة الجامعية، والبعض لحين انتهاء الدراسات العليا كالماجستير، والدكتوراه.

وطبقاً للحالة التعليمية، سجلت الإناث الحاصلات على مؤهل جامعى فأكثر ولم يتزوجن من قبل، أعلى نسبة للعنوسة فوق سن 35 عاما، حيث بلغت النسبة بينهن 5.8%، تلاها من تعرف القراءة والكتابة بنسبة 4.1%، ثم الحاصلات على شهادة متوسطة وفوق المتوسط بنسبة 3.2%، وفى المقابل جاءت النسبة الأقل بين الحاصلات على شهادة أقل من المتوسطة بنسبة 2.4%، وذلك للإناث فوق 35 عاما.

6 أسباب كارثية

فى دراسة عن "العنوسة"، حددت 6 أسباب لتلك الظاهرة فى مصر،،تمثلت فى:

  1. غلاء المهور، وارتفاع تكاليف الزواج الأخرى الناتجة عن العادات والتقاليد المتبعة.
  2. غلاء المعيشة وصعوبة توفير سكن.
  3. ارتفاع معدلات البطالة.
  4. ارتفاع معدل التعليم بالنسبة للإناث خاصة بالحضر.
  5. الانشغال بالعمل أو الوظيفة من قبل الفتاة وعدم الرضا بمن يتقدم إليها (خروج الفتاة للعمل).
  6. ضعف الأجور التى يتقاضاها الشباب.

المصدر