الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[رافع سلامة والجهاد في خان يونس]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[الشهيد أيمن نوفل بين السجون المصرية ظلما إلى القيادة في القسام]]</font></center>'''


نشأ سلامة في أسرة لها العديد من القتلى على يد الجيش الإسرائيلي، ومنهم والدته التي قُتلت أثناء اقتحام الجيش الإسرائيلي لبيت العائلة. كما أن خاله هو جواد أبو شمالة أحد الأعضاء المهمين في حركة حماس، وأحد المقربين من قائد حركة حماس السابق يحيى السنوار.
انضمّ أيمن لكتائب القسّام وهي في بداياتها ما جعله من الرعيل الأول في صفوفِ الكتائب، وهو ما عرّضه لملاحقات السلطة الفلسطينية خلال السنوات الأولى من تطبيق اتفاقية أوسلو التي كان يُعارضها، خاصّة وأنه يُؤمن بالمقاومة والكفاح المسلَّح لاسترجاعِ الأراضي على عكسِ السلطة الفلسطينية التي راهنت على السياسة واتفاقيات السلام وحاولت بدعمٍ من الولايات المتحدة وإسرائيل قمع فصائل المقاومة المسلَّحة.


بدأ سلامة مسيرته المهنية في مدرسة الحوراني الإعدادية التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم خان يونس، قبل أن يستقيل من أجل الانضمام إلى صفوف المقاومة في قطاع غزة.
كان قائد لواء غزّة في الكتائب وممن قادوا العمل العسكري إبان الانتفاضتين حيث يحمله الاحتلال مسؤولية تجهيز العديد من الاستشهاديين الذي أوقعوا الخسائر والاصابات في صفوف جيش الاحتلال.  


التحق بكتائب الشهيد عز الدين القسام في أول تسعينيات القرن العشرين، وعُيّن قائدا لكتيبة خان يونس-القرارة تحت قيادة محمد السنوار، قبل أن يتولى قيادة لواء خان يونس عام 2016.
'''[[الشهيد أيمن نوفل بين السجون المصرية ظلما إلى القيادة في القسام|تابع القراءة]]'''
 
'''[[رافع سلامة والجهاد في خان يونس|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٤:١٥، ٣ نوفمبر ٢٠٢٥

أعلام الحركة الإسلامية

الشهيد أيمن نوفل بين السجون المصرية ظلما إلى القيادة في القسام

انضمّ أيمن لكتائب القسّام وهي في بداياتها ما جعله من الرعيل الأول في صفوفِ الكتائب، وهو ما عرّضه لملاحقات السلطة الفلسطينية خلال السنوات الأولى من تطبيق اتفاقية أوسلو التي كان يُعارضها، خاصّة وأنه يُؤمن بالمقاومة والكفاح المسلَّح لاسترجاعِ الأراضي على عكسِ السلطة الفلسطينية التي راهنت على السياسة واتفاقيات السلام وحاولت بدعمٍ من الولايات المتحدة وإسرائيل قمع فصائل المقاومة المسلَّحة.

كان قائد لواء غزّة في الكتائب وممن قادوا العمل العسكري إبان الانتفاضتين حيث يحمله الاحتلال مسؤولية تجهيز العديد من الاستشهاديين الذي أوقعوا الخسائر والاصابات في صفوف جيش الاحتلال.

تابع القراءة