الكتاتني رئيسًا وحسين نائبًا للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الكتاتني رئيسًا وحسين نائبًا للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين


د. محمد سعد الكتاتني وهو يدلي بصوتة

كتب- أحمد عبد الفتاح:

فاز د. محمد سعد الكتاتني بمنصب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين للمرة الثالثة على التوالي في الفصل التشريعي الحالي، وذلك بإجمالي عدد أصوات بلغت 40 صوتًا من أصل 77 صوتًا.

وجاء في المركز الثاني النائب صبحي صالح برصيد 16 صوتًا، ثم النائب حسين محمد إبراهيم برصيد 8 أصوات، وحصل د. محمد البلتاجي على 3 أصوات، وعلي فتح الباب على صوتين، وحصل كل من: د. أحمد أبو بركة، وأسامة جادو، وإبراهيم أبو عوف على صوت واحد.

وعلى مقعد نائب الرئيس فاز حسين محمد إبراهيم بالمقعد؛ بعد أن حصل على 42 صوتًا مقابل 36 لصبحي صالح في الجولة الثانية لانتخابات النائب.

كما أسفرت انتخابات أعضاء مكتب الأمانة عن فوز د. محمد البلتاجي وصبحي صالح ود. أحمد دياب وحمدي حسن وعزب مصطفى.

وقد أعلن النتيجة لجنة فرز الأصوات برئاسة النائب المستقل د. جمال زهران وعضوية النائبَين المستقلين علاء عبد المنعم وسعد عبود.

بدأت الانتخابات بدعوة الجمعية العمومية للانعقاد برئاسة الشيخ السيد عسكر أكبر النواب سنًّا ود. عبد العزيز خلف أصغر الأعضاء سنًّا.

من جانبه أكد عسكر في بداية الاجتماع أنه ليس لدى النواب من يرشِّح نفسه، ولا من يقوم بالدعاية لنفسه، وإنما يختاره إخوانه على قدر معرفتهم لكفاءته وجهوده، وما يقوم به من عمل لخدمة القضايا الإسلامية والوطنية الكبرى.

من جانبه أكد الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة أن الانتخابات ظاهرة صحيَّة أيًّا كانت نتيجتها، وأن الفائز يتحمَّل مسئوليةً الكلُّ مشتركٌ فيها من الأساس.

ونفى الكتاتني أن تكون الانتخابات عبارةً عن مسرحية أو ديكور أو أن تجديد انتخابه جاء لأنه عضوٌ بمكتب الإرشاد، مشيرًا إلى أن نواب الكتلة على وعيٍ ودرايةٍ كاملين بمن ينتخبونه ويختارونه لتحمل المسئولية.

بينما أشار حسين محمد إبراهيم نائب الرئيس إلى أن ما جرى في انتخابات الرئيس والنائب يؤكد مدى أهمية الانتخابات عند الكتلة، وهو ما أكده حرص عدد كبير جدًّا من النواب على الحضور والمشاركة، رغم ارتباطاتهم بدوائرهم هذه الأيام التي تسبق الدورة البرلمانية.

متوقعًا أن تشهد انتخابات رئيس الكتلة في الدورة القادمة إعادةً بين المرشحين وألا تُحسَم من أول جولة كما حدث هذا العام؛ نتيجةَ قوة المنافسة التي لا تستهدف في النهاية أيَّ مغنم أو مطمع شخصي لأحد.

وأشار إبراهيم إلى أن انتخابات الكتلة التي جرت تحت إشراف لجنة محايدة وفي صناديق شفافة رسالة قوية للحزب الوطني الذي أدمن الهيمنة على مقدَّرات الوطن ورفض مشاركة غيره في رئاسة اللجان النوعية لمجلس الشعب.

المصدر